آخر الأخبار

الجزائر انخرطت مبكرا بمسار وطني قوامه تمكين الشباب

شارك

أكدت وزارة الشباب، الأربعاء، في بيان لها، بمناسبة إحياء اليوم الدولي للشباب، أن الجزائر المنتصرة انخرطت مبكرا في مسار وطني قوامه تمكين الشباب، ترقية مشاركتهم، والاستثمار في قدراتهم وطاقاتهم.

وأوضح بيان الوزارة أن “الجزائر المنتصرة، انخرطت في وقت مبكر، في مسار وطني قوامه تمكين الشباب، وترقية مشاركتهم، والاستثمار في قدراتهم وطاقاتهم، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الشباب ليسوا رهان المستقبل فحسب، بل طاقة متجددة وشركاء أساسيون في بناء الحاضر وصناعة المستقبل”.

ويتجلى هذا التوجه — يضيف نفس المصدر — في رؤية رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون وتأكيده باستمرار على “دعم الشباب وتمكينهم، وترقية مشاركتهم في الحياة العامة، وفتح آفاق أوسع أمام مبادراتهم وطاقاتهم, بما يعزز حضورهم كشريك فاعل في مسيرة التنمية الوطنية”.

كما تتجسد هذه الرؤية أيضا من خلال جملة من السياسات والبرامج الرامية إلى “مرافقة الشباب والاستجابة لتطلعاتهم، دعم المقاولاتية والابتكار، تشجيع المبادرات والمشاريع الشبابية، والاستثمار في التعليم والتكوين والرقمنة”، إلى جانب “تطوير المؤسسات والهياكل والفضاءات الموجهة للشبا، بما يجعلها أكثر انفتاحا وجاذبية وقدرة على مواكبة التحولات المتسارعة”.

وفي ذات السياق أكدت الوزارة أن تمكين الشباب، “لا يقتصر على توفير الفرص وإنما يقوم على ترسيخ مشاركتهم الفعلية في الحياة العامة، وتعزيز قدراتهم على المبادرة وتحمل المسؤولية، وإتاحة المجال أمامهم للمساهمة في صياغة الحلول ورفع مختلف التحديات”.

وفي هذا الشأن تضطلع وزارة الشباب ب “دور أساسي في مرافقة هذه الديناميكية, من خلال هيكلة وتأطير الشباب وإدماجهم، عصرنة القطاع والرفع من جاذبية مؤسساته وفضاءاته وأنشطته، تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم، ترسيخ القيم الوطنية، دعم الجمعيات والمنظمات الشبابية الشريكة, وتشجيع المبادرات والمشاريع ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب ترقية التبادل والتعاون الشبابي على المستويين الوطني والدولي”.

وبذات المناسبة جددت الوزارة “التزامها بمواصلة العمل من أجل شباب جزائري فاعل، مبدع، مبادر ومسؤول”، مؤكدة أن “الاستثمار في طاقات الشباب وتمكينهم من أدوات النجاح يمثل استثمارا في قوة الجزائر واستدامة مسارها التنموي”.

للإشارة، فإن العالم يحتفي اليوم 12 أغسطس 2026 باليوم الدولي للشباب، تحت شعار “حياة مختلفة أحلام مشتركة”, للتعبير عن تطلعات فئة الشباب عبر مختلف أنحاء العالم من أجل مستقبل “تتاح فيه فرص أوسع للتعليم والتكوين والعمل والمشاركة والابتكار، بما يعزز قدراتهم ويفتح أمامهم آفاقا جديدة لتحقيق طموحاتهم”، وفقا للبيان.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا