في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حادث حافلة بومرداس.. السرعة بلغت 121 كلم والحافلة كانت تقل 64 راكبًا
الجزائرالٱن _ كشف النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس، اليوم السبت 8 أوت 2026، عن النتائج الأولية للتحقيق القضائي.
في حادث انقلاب الحافلة الذي وقع بولاية بومرداس يوم 31 جويلية الماضي.
أسفر عن وفاة 28 شخصًا وإصابة آخرين.
خلال ندوة صحفية، قدم النائب العام تفاصيل دقيقة حول ظروف تنظيم الرحلة.
حالة الحافلة، مسار الطريق، سرعة المركبة، إلى جانب المعطيات التقنية التي توصل إليها التحقيق.
كيف كانت تُنظم الرحلة التي انتهت بفاجعة بومرداس؟
أوضح النائب العام أن التحقيق توصل إلى أن الرحلة لم تكن منظمة بالشكل الذي قد يوحي به الإعلان عنها.
حيث كان يتم الترويج لها، إلى جانب رحلات أخرى، عبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم AYOUB VOYAGE.
بحسب نتائج التحقيق، كانت الصفحة توهم الجمهور بأن الرحلات منظمة من طرف وكالة سياحية تتوفر على عدة حافلات وتؤمن وجهات سياحية مختلفة.
كان الراغبون في السفر يقومون بالحجز من خلال الاتصال بالأرقام الهاتفية المنشورة على الصفحة.
مع تحديد مكان وجود كل مسافر وموعد انطلاقه.
كيف كان يتم جمع الركاب من مدينة العلمة؟
أفاد النائب العام بأن سائق الحافلة كان يبدأ، ابتداءً من الساعة الثالثة صباحًا.
في المرور على الأماكن المتفق عليها لجمع الركاب، خاصة على مستوى الأحياء التي يقطنون بها بمدينة العلمة.
وبعد دفع مبلغ 1400 دينار جزائري مقابل الرحلة.
انطلقت الحافلة في حدود الساعة الخامسة صباحًا باتجاه ولاية بومرداس.
أين وقع حادث انقلاب الحافلة؟
وقع الحادث، وفق نتائج التحقيق الأولي، بالطريق الاجتنابي المزدوج الذي يربط الطريق الوطني رقم 24.
على مستوى المكان المسمى الكرمة ببلدية بومرداس.
أشار النائب العام إلى أن الحافلة كانت تسير في جزء من الطريق يتميز بانحدار بلغت نسبته 7 بالمائة.
ما يجعل احترام السرعة المحددة أمرًا بالغ الأهمية في هذا المقطع.
هل كان الطريق سببًا في وقوع الحادث؟
بحسب المعاينات والتحقيقات المنجزة، لم تسجل مصالح التحقيق وجود حفر أو تشققات أو زيوت أو مياه أو رمال على الطريق وقت وقوع الحادث.
كما أكد النائب العام أن الطريق، الذي دخل حيز الخدمة بتاريخ 28 أوت 2025.
كان مجهزًا بحواجز اعتُبرت مطابقة للمعايير.
وكانت السرعة المحددة على هذا المقطع من الطريق هي 60 كيلومترًا في الساعة.
في حين كانت الظروف الجوية جيدة والرؤية واضحة لحظة وقوع الحادث.
كم بلغت سرعة الحافلة قبل انقلابها؟
من أبرز المعطيات التي كشف عنها التحقيق أن السرعة المقدرة للحافلة، مباشرة قبل بداية مسار الفرملة عند مدخل المنعرج، بلغت 121.63 كيلومترًا في الساعة.
تأتي هذه السرعة في سياق طريق كانت السرعة المحددة عليه بـ60 كيلومترًا في الساعة.
وفق ما عرضه النائب العام خلال الندوة الصحفية.
هل كان السائق قد قاد الحافلة قبل ساعات قليلة من الحادث؟
كشف التحقيق أيضًا أن السائق كان قد توجه، قبل يوم واحد من تاريخ الحادث، إلى ولاية جيجل في رحلة سياحية.
بحسب المعطيات المقدمة، عاد السائق إلى مدينة العلمة بعد منتصف الليل.
قبل أن يعاود الانطلاق بعد ساعات قليلة فقط في اتجاه ولاية بومرداس.
كم شخصًا كانت تقل الحافلة؟
أظهرت نتائج الفحص التقني أن الحافلة كانت تتوفر على صلاحية سارية المفعول إلى غاية 2 أكتوبر 2029، وأن طاقتها الاستيعابية القانونية كانت تقدر بـ51 شخصًا، بمن فيهم السائق.
غير أن الحافلة كانت تقل، وقت وقوع الحادث، 64 راكبًا.
أي أكثر من طاقتها الاستيعابية بـ13 شخصًا.
هل كانت فرامل الحافلة معطلة؟
أوضح النائب العام أن الفحص التقني لمنظومة فرملة الخدمة والطوارئ لم يكشف عن وجود عطل سابق للحادث.
كما لم يكشف فحص منظومة التوجيه عن عيوب سابقة للحادث.
غير أن الفحص الخاص بمنظومة المساعدة على كبح المحرك عن طريق التحريك الكهرومغناطيسي أظهر وجود أعطال معتبرة سابقة للحادث.
وبحسب نتائج الخبرة، لم تتجاوز فعالية هذه المنظومة 50 بالمائة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة