في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
فاجعة حافلة بومرداس.. ماذا كشف التحقيق عن السائق ورحلة جيجل قبل الحادث؟
الجزائرالٱن _ كشفت النيابة العامة لدى مجلس قضاء بومرداس، اليوم السبت، عن تفاصيل جديدة ومهمة .
في التحقيق الابتدائي الخاص بحادث انقلاب حافلة نقل المسافرين.
الذي وقع يوم 31 جويلية 2026، وخلف فاجعة إنسانية أودت بحياة 28 شخصًا وأصابت عشرات الركاب.
جاءت هذه المعطيات خلال ندوة صحفية عقدها النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس.
حيث تم الكشف عن عدد من التفاصيل المتعلقة بظروف الرحلة ومسارها.
إضافة إلى تحركات سائق الحافلة خلال الساعات التي سبقت وقوع الحادث.
ماذا حدث قبل انطلاق الحافلة نحو بومرداس؟
بحسب ما كشفه النائب العام، فإن سائق الحافلة كان قد توجه، في اليوم السابق للحادث، إلى ولاية جيجل ضمن رحلة سياحية.
عاد السائق إلى مدينة العلمة قبل منتصف الليل، أي قبل ساعات قليلة فقط من موعد انطلاق الحافلة التي كانت متوجهة نحو ولاية بومرداس.
تسلط هذه المعطيات الضوء على ظروف عمل السائق خلال الفترة التي سبقت الحادث.
وهي من النقاط التي تناولها التحقيق لتحديد جميع الملابسات والمسؤوليات المرتبطة بالفاجعة.
كم بلغ عدد ضحايا حادث حافلة بومرداس؟
ارتفعت حصيلة الحادث إلى 28 وفاة، فيما أصيب عدد من الركاب بجروح متفاوتة الخطورة.
أفادت المعطيات التي عرضتها النيابة العامة بأن 19 مصابًا .
غادروا المؤسسات الاستشفائية بعد تلقي العلاج، بينما لا يزال 17 مصابًا آخر تحت الرعاية الطبية بالمستشفيات.
الحادث وقع يوم 31 جويلية على مستوى الطريق الوطني رقم 24 بمنطقة الكرمة في ولاية بومرداس.
بعد انحراف حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر. وقد شهدت الحصيلة ارتفاعًا تدريجيًا منذ الساعات الأولى للحادث.
ماذا كشف التحقيق عن ظروف الحادث؟
أظهرت النتائج الأولية للتحقيق القضائي أن السلطات المختصة قامت بفحص مختلف الظروف المحيطة بالحادث.
بما في ذلك وضعية الحافلة، ومسار الرحلة، وظروف السائق قبل وقوع الحادث.
كما كشف النائب العام، أن التحقيق توصل إلى أن مالك الحافلة، والذي يدعى يوسفي عبد الرزاق، يقوم باستغلالها عن طريق التعاقد في النقل الجامعي خلال الموسم الدراسي.
وفي فصل الصيف يتنازل عنها بموجب عقد بيع لوكالة “باربار تور”، لإستغلالها في تنظيم الرحلات السياحية.
حول ظروف وقوع الحادث الأليم، قال النائب العام، أن الحادث وقع في الطريق الاجتنابي بالكرمة.
في منحدر بنسبة 7 بالمائة.
حيث دخل هذا الطريق حيز الخدمة في أوت 2025. ولم تعاين فيه وقت وقوع الحادث أية تشققات أو وجود رمال أو زيت.
كما أن الحواجز متوفرة مع إشارات الخطر وإشارات المنحدر.
فيما كانت ظروف الطقس جيدة كذلك.
من الناحية التقنية، قال النائب العام، أن معاينة العجلات الستة للحافلة، من حيث حالتها العامة، لم يظهر أية عيوب من شأنها أن تؤثر على ديناميكية وحركة الحافلة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة