آخر الأخبار

بيانات القصر الملكي المغربي الأخيرة تزيد من الضبابية حول الملف الطبي لمحمد السادس وتؤكد الوضع الإقتصادي الصعب للمملكة

شارك
بواسطة محمد قادري
صحفي جزائري مختص في الشأن السياسي الوطني و الدولي .
مصدر الصورة
الكاتب: محمد قادري

_ محمد السادس الوحيد بين الملوك و الأمراء و الرؤساء العرب الذين يفضلون البقاء خارج بلاده أكثر من داخلها ؟!

الجزائر الآن _ أصدرت اليوم الخميس وزارة القصر الملكية المغربية بلاغا للشعب المغربي ،كشفت فيه من خلاله عن صعوبات صحية يواجهها محمد السادس تحول دون تمكنه من أداء أنشطته الملكية المعتادة خلال شهر رمضان المبارك .

و أكد القصر الملكي المغربي بوضوح في بيانه الإعلامي الذي أصدره اليوم بأنه ستتم إعادة النظر في الأنشطة الملكية المعتادة خلال شهر رمضان المبارك، وفقا لهذه المتطلبات.

ومعلوم أن ملك المغرب محمد السادس قد أصبح في السنوات الأخيرة يعاني من المرض ،ما تسبب في غيابه لأشهر عديدة على مراحل مختلفة عن المملكة.

وأصبح الملك المغربي محمد السادس معروف بكونه الملك “الوحيد “بين الأمراء و القادة و الملوك العرب الذين يفضلون البقاء خارج بلاده أكثر من داخلها .

ومعروف أن الملك محمد السادس دائما ما يرافقه في سفارياته الخاصة ( الاخوة زعيتر) ،خاصة عندما يتعلق الأمر بجولات التسوق و الاستجمام بالبلدان الأوروبية او الإفريقية .

وجاء في بيان القصر الملكي المغربي بأن الملك محمد السادس، يواصل حصص التأهيل الوظيفي عقب العملية الجراحية، التي أجريت له على مستوى الكتف الأيسر.

و أضاف ذات البيان “يرافق عملية التأهيل هاته بعض الإكراهات والصعوبات المرتبطة ببعض الحركات والوضعيات، كتلك التي تتعلق بصعوبة الجلوس لمدة طويلة أو خلال القيام بعملية الوقوف.

لذلك، ستتم إعادة النظر في الأنشطة الملكية المعتادة خلال شهر رمضان المبارك، وفقا لهذه المتطلبات.

و بحسب المراقبين فإن الوضع الصحي الصعب لمحمد السادس كان له تأثير مباشر على تسيير العديد من الملفات السياسية و الاقتصادية بالمملكة المغربية ،بعدما أصبحت قيادات معينة محسوبة على دول وجهات مختلفة هي من تتحكم في القرار و تسيطر على مفاصل الاقتصاد الذي بات في وضع أكثر من حرج كما دخلت في صراعات شخصية بلغ صداها خارج المملكة .

وبحسب ذات المراقبين فإن هذه الوضعية التي تسببت في تدهور المستوى المعيشي للشعب المغربي، بل وفي تفقيره ،كانت سببا مباشرا في خروج شريحة واسعة منه( الشعب ( منتصف هذا الأسبوع ، إلى شوارع مدينة الدار البيضاء للاحتجاج على وضعه المزري الذي أصبح لا يطاق .

ورغم هذا الوضع الصعب جدا الذي يعيشه الشعب المغربي والذي كان وراء إصدار الملك محمد السادس” فتوى سياسية” تجيز للشعب المغربي عدم أداء شعيرة عيد الأضحى المبارك ،غير أن الغريب، أنه لحد الساعة لازالت وسائل الاعلام المغربية التي يسيطر عليها المخزن المغربي، تروج زورا للقدرات الكبيرة للمملكة المغربية ( السياسية و الاقتصادية) ،خلافا تماما لنبض الشارع المغربي و احتجاجاته التي تقول العكس .

بل تتقاطع مع بيانات “القصر الملكي” التي باتت في الآونة الأخيرة تحمل بين سطورها اعترافا ضمنيا بالوضع الإقتصادي و المالي و الاجتماعي المتدهور للمملكة .

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب اسرائيل مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا