( CNN )-- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، أنه تم القضاء على أحمد غالب بلوط قائد قوة الرضوان وهي وحدة النخبة في حزب الله اللبناني، في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، رغم وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
وكتب أدرعي في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الخميس: "هاجم جيش الدفاع مساء أمس في ضاحية بيروت الجنوبية، وقضى على المدعو أحمد غالب بلوط قائد وحدة قوة الرضوان، وهي وحدة النخبة والكوماندوز التابعة لحزب الله الإرهابي".
وأضاف أفيخاي أدرعي: "على مدار سنوات، تولى الإرهابي بلوط سلسلة مناصب في وحدة قوة الرضوان، ومن بينها قائد عمليات الوحدة. وفي إطار مهامه كان مسؤولًا عن جاهزية الوحدة واستعداداتها للقتال ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل، وخلال الحرب وخاصة في الفترة الأخيرة، وجّه المدعو بلوط عناصر قوة الرضوان وقد قاد وأشرف على عشرات المخططات الإرهابية ضد قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان، بما في ذلك إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة ".
وأردف المتحدث العسكري الإسرائيلي قائلا: "كما تورط بلوط في جهود إعادة إعمار قدرات وحدة قوة الرضوان، وخاصة خطة ما يسمى احتلال الجليل والتي بلورتها الوحدة على مدار سنوات، حيث تعمل الوحدة بتمويل وتوجيه من نظام الإرهاب الإيراني لاستهداف قوات جيش الدفاع ومواطني إسرائيل ".
وأكد أدرعي في بيان ثان، الخميس، أن الجيش الإسرائيلي قضى على أكثر من 220 من عناصر حزب الله منذ سريان تفاهمات وقف إطلاق النار .
وفي بيان آخر، قال أدرعي إن "الجيش الإسرائيلي أصدر إنذارا عاجلا إلى سكان لبنان المتواجدين في بلدات ومناطق دير الزهراني، وبفروة، وحبوش بسرعة إخلائها ".
ويأتي ذلك في ظل التصعيد المتواصل بين حزب الله والجيش الإسرائيلي رغم وجود هدنة لمدة 3 أسابيع لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية .
المصدر:
سي ان ان