صاروخ من إنتاج شركة روكيتسان التركية، صُمّم لتنفيذ ضربات دقيقة مع تقليل الأضرار الجانبية، وذلك من خلال استبدال الرأس الحربي المتفجر برأس حربي حركي مزود بشفرات معدنية تنبثق منه قبل لحظة الاصطدام مباشرة. ويستهدف الصاروخ بشكل رئيسي الأفراد والمركبات المدرعة الخفيفة.
كشفت شركة روكيتسان عن صاروخ نشتر لأول مرة في معرض "ساحة 2026 للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء" يوم 5 مايو/أيار 2026، إلى جانب نظامين مضادين للطائرات المسيّرة وصاروخ مجنح صغير.
يستمد الصاروخ اسمه من أبرز سماته، فكلمة "نشتر" (Neşter) بالتركية تعني "المبضع"، في إشارة إلى قدرته على تنفيذ ضربات عالية الدقة، فقد وصفه المدير العام لشركة روكيتسان بأنه منتج "سيُحدث فعلا فارقا في ساحة المعركة بدقة جراحية خلال المراحل المقبلة".
يوصف صاروخ نشتر بأنه نسخة مشتقة من عائلة صاروخ "إم أي إم-إل" (MAM-L)، غير أنه يستبدل بالرأس الحربي المتفجر رأسا حربيا حركيا (Kinetic)، ويمكن إطلاقه من الطائرات الهجومية الخفيفة أو الطائرات المسيرة، بفضل وزنه الخفيف الذي يبلغ 23 كيلوغراما.
يصل مدى صاروخ نشتر إلى نحو 15 كيلومترا عند إطلاقه من ارتفاع 20 ألف قدم عبر منصة طائرة بسرعة 100 عقدة، كما يبلغ طوله 950 ملم، ويعتمد في توجيهه على نظام ملاحة بالقصور الذاتي (INS) مدعوم بباحث ليزري شبه نشط لتحديد الهدف وتتبع انعكاسه بدقة عالية.
ولا يحمل نشتر مواد متفجرة، بل يتميز برأس حربي يعتمد على الطاقة الحركية، مزود بشفرات معدنية تنبثق قبل لحظة الاصطدام مباشرة بواسطة مستشعرات، وهو ما يهدف إلى تقليل الأضرار الجانبية المرتبطة بالرؤوس الحربية المتفجرة التقليدية.
وبهذه الخصائص، يرتكز التأثير النهائي للصاروخ على الطاقة الحركية والشفرات المعدنية التي تنتشر من الرأس الحربي لحظة الاصطدام، والمصممة لاستهداف الأفراد والمركبات المدرعة الخفيفة بدقة عالية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة