آخر الأخبار

مشهد أبكى التونسيين.. شاب يصرخ عند رؤية جثة شقيقه في البحر 

شارك
صورة متداولة للشاب التونسي

فيما لا يزال الغضب والألم يستعران في قلوب عشرات الأهالي في مدينة بنقردان التونسية المحاذية لليبيا، إثر غرق عشرات الشباب في البحر خلال رحلة هجرة غير شرعية، انتشل الحرس الوطني التونسي 12 جثة قبالة السواحل الجنوبية الشرقية للبلاد.

فيما تصدر مشهد لأخ على متن قارب راح للبحث عن الجثث، ليتفاجأ بجثة شقيقه تطفو في البحر، حديث التونسيين على مواقع التواصل.

"يا وخي خويا خويا"

إذ شارك العشرات فيديو الشاب الذي راح يصرخ عند رؤية جثة أخيه: "يا وخي خويا خويا"، ليتحول المشهد إلى موجة من التعاطف مع الشاب، والتعليقات المتأثرة.

وكان الحرس الوطني انتشل أمس الأحد 12 جثة من البحر بعد غرق زورق يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة السواحل الجنوبية الشرقية لتونس، في حين ما زال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين.

وكان الزورق الذي غرق ليل الجمعة على بعد نحو 14 ميلا بحريا من سواحل جرجيس في جنوب تونس يقل 15 مهاجرا، أُنقذ واحد منهم فقط.

فيما نظّم عدد من سكان بنقردان، التي يتحدّر منها 14 من المهاجرين، تحرّكا احتجاجيا ليل السبت وأمس الأحد أغلقوا خلاله الطرق وأحرقوا الإطارات.

هذا وتشكّل تونس التي لا تتجاوز المسافة بين سواحلها وجزيرة لامبيدوسا الإيطالية 145 كيلومترا، نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط نحو أوروبا معرّضين أنفسهم لمخاطر كبيرة.

فيما يُعَدّ القطاع الأوسط للبحر المتوسط أخطر طرق الهجرة في العالم، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة. وأشارت المنظمة في وقت سابق من الشهر الحالي إلى أن حصيلة وفيات المهاجرين في القطاع الأوسط للبحر المتوسط ازدادت بأكثر من الضعف خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 مقارنة بما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الفائت.

كما أعلنت أن 914 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم أو فُقدوا في هذا المسار منذ مطلع السنة الجارية.

يذكر أنه عام 2023، وقّعت تونس اتفاقا بقيمة 290 مليون دولار مع الاتحاد الأوروبي، خُصّص نحو نصفه لمكافحة الهجرة غير النظامية. وحظي هذا الاتفاق بدعم قوي من الحكومة الإيطالية اليمينية المتطرفة، لا سيما أنه يهدف إلى تعزيز قدرة تونس على منع المراكب من مغادرة سواحلها.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار