آخر الأخبار

أمريكا تعزز بوساطة ثانية مع إران وسط مخاوف تبعات عودة التصعيد العسكري ودول خليجية تكشف إفلاسها

شارك

خاص – YNP..

عززت أمريكا، الإثنين، جهود الوساطة مع إيران وسط ترقب عودة لمواجهات شاملة تثير مخاوف أمريكا وحلفائها في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام إقليمية بأن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي سيصل اليوم إلى العاصمة الإيرانية، بالتزامن مع وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

ويحمل منير والبوسعيدي رسائل أمريكية لإيران تتعلق بالعودة لاتفاق التهدئة.

وتأتي التحركات الجديدة للوسطاء الإقليميين على واقع مخاوف من تبعات العودة للتصعيد.

ولم تخفِ إدارة ترامب مخاوفها من أزمة طاقة عالمية؛ إذ قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في تصريح صحفي، إن بلاده تحاول منع أزمة طاقة تحاول إيران فرضها.

وجاءت تصريحات فانس، الذي يقود المفاوضات، عقب تهديد إيراني بمنع عبور قطرة نفط عبر هرمز.

ولم تقتصر التهديدات الإيرانية بالرد على العقوبات الأمريكية المرتقب إعلانها اليوم بحظر الملاحة، بل امتدت للتلويح بضرب أصول عسكرية أمريكية في المنطقة، وهو ما أثار حفيظة وزير الخزانة الأمريكي الذي هدد بالضرب بقوة في حال هاجمت إيران الأساطيل الأمريكية.

وكان مسؤولون عسكريون إيرانيون قد أعادوا الاستعراض بمدن الصواريخ تحت الأرض بزيارات جديدة، في رسالة لأمريكا بقدرة إيران على مواجهة التهديدات الاقتصادية عسكرياً.

ولم تقتصر مخاوف الأطراف الإقليمية والدولية على عودة المواجهات فحسب، بل على تداعياتها التي بدأت تهز عروش دول الخليج المنتجة للنفط.

وفي هذا السياق، كشفت قطر -أكبر مصدري الغاز في الخليج- عن أزمة مالية مع إعلانها خفض موازنة الحكومة ذات الـ62 مليار دولار بنسبة 30%، إضافة إلى إجراءات تقشف أخرى.

وقطر ثالث دولة خليجية تواجه أزمات مالية بعد الإمارات التي بحثت سابقاً قرضاً أمريكياً، والكويت أيضاً.

وتخشى تلك الدول أن يؤدي المزيد من التصعيد لانهيار دول في المنطقة، خصوصاً في حال وقف كلي لتصدير النفط عبر منافذه في المنطقة.


الأكثر تداولا أمريكا إيران أوكرانيا مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا