رغم أن جوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز كانا وراء تسجيل هدفي الفوز، إلا أن بطة تدعى ميرلين هي من خطفت الأضواء بالكامل؛ فبينما كانت المكسيك تحتفل بفوزها الافتتاحي في كأس العالم لكرة القدم 2026 على جنوب أفريقيا يوم الخميس الماضي (11 يونيو/ حزيران 2026)، تحول الطائر البالغ من العمر عامين، والمدثر بألوان المنتخب الوطني، إلى ظاهرة اجتاحت الإنترنت والتميمة غير الرسمية الأولى للبطولة.
وانتشرت بسرعة فائقة صور البطة ميرلين وهي تستعرض في شوارع العاصمة مكسيكو سيتي ، مرتديةً قميص المنتخب المكسيكي وجوارب صغيرة، وسط احتفالات آلاف المشجعين، محققة ملايين المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ نجحت "ميرلين" في لفت أنظار العالم الافتراضي الذي طالب بعض رواده برؤيتها داخل الملعب، واصفين إياها بالكنز الوطني والحدث الأبرز في المونديال حتى الآن.
تتبع البطة ميرلين مالكتها جوميز وطفلها الصغير كريستيان في أشهر معالم العاصمة مكسيكو سيتيصورة من: Marco Ugarte/AP Photo/picture allianceوفي مكسيكو سيتي، تعد البطة "ميرلين" شخصية شهيرة ومألوفة في المعارض والفعاليات بالمركز التاريخي للمدينة؛ حيث ترافق مالكتها كارلا جوميز، التي تبيع المياه والمشروبات الغازية من عربة صغيرة كل عطلة نهاية أسبوع، مما يثير بهجة المارة الذين يسارعون لالتقاط الصور التذكارية معها.
وقالت جوميز إن العائلة لا تفضل تركها وحيدة في المنزل وتعتبرها طفلها والوريث الوحيد لممتلكاتها، والآن أصبح الطائر رمزاً جماهيرياً.
وتتبع ميرلين مالكتها جوميز وطفلها الصغير كريستيان في أشهر معالم العاصمة مثل حديقة ألاميدا سنترال وقصر الفنون الجميلة وساحة زوكالو، ويرتبط الطائر بعلاقة وثيقة للغاية مع كريستيان الذي تلقى البطة كهدية في البداية لتصبح رفيقه الذي لا يفارقه.
وأعربت جوميز عن دهشتها من هذه الشهرة المفاجئة، مشيرة إلى أن ميرلين كانت معروفة فقط بمرافقتها لبيع المياه، ولم تتوقع العائلة أبداً أن تتحول إلى هذه الظاهرة العالمية.
وتأمل العائلة الآن أن تستمر "ميرلين" في جلب الحظ السعيد للمكسيك، التي تستضيف المونديال للمرة الثالثة في تاريخها بعد نسختي 1970 و1986، كشريك في الاستضافة مع كندا والولايات المتحدة.
المصدر:
DW