في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
توفر الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء القادرة على مراقبة الحالة الصحية للمستخدمين مزايا متنوعة وفريدة لمرتديها خلال شهر رمضان المبارك، خاصة من يعانون من حالات صحية خاصة.
وذلك لأن هذه الأجهزة في أغلب الأحيان توفر للمستخدمين فرصة لمراقبة حالتهم الصحية طوال فترة الصيام والاستيقاظ، دون التقيد باستخدام الأجهزة الطبية الاحترافية.
ورغم هذا، فإن الساعات الذكية لا تغني بشكل كامل عن الأجهزة الطبية الاحترافية خاصة للحالات الخطرة، ويمكن القول إنها توفر صورة عامة عن الحالة الصحية بشكل يساعد المستخدم على اتخاذ القرار السريع بشأن حالته الصحية.
وفيما يلي مجموعة من أهم الاستخدامات والفوائد التي تجعل الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء تساعد المستخدمين في صيام رمضان.
يعاني بعض المستخدمين من أمراض مزمنة متعلقة بضغط الدم المنخفض أو المرتفع وحتى عدم انتظام ضربات القلب، وبفضل ميزة مراقبة ضغط الدم في بعض أنواع الساعات الذكية إلى جانب ميزة مراقبة معدل نبضات القلب، يمكن للمستخدم التعرف على حالته بشكل فوري واتخاذ القرار اللازم.
وتشير الدراسة المنشورة في مجلة كلية أيوب الطبية إلى أن الصيام يؤثر بشكل مباشر على مستوى ضغط الدم ويجعله ينخفض، وهو ما تؤيده المادة المنشورة في موقع "إمبريال كوليدج لندن".
لذلك يصبح من المهم لمن يعانون من أمراض القلب وضغط الدم مراقبته باستمرار، وذلك عبر استخدام المزايا المتاحة في الساعات الذكية أو الأجهزة القابلة للارتداء بشكل عام.
بشكل عام، لا تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (إف دي إيه) بالاعتماد على الساعات الذكية أو الأجهزة القابلة للارتداء لمتابعة وقياس مستوى السكر في الدم، وفق البيان المنشور بموقعها الرسمي في يناير/كانون الثاني 2024.
ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكن استخدامها لمعرفة إن كان الشخص في خطر انخفاض سكر الدم أم لا، وذلك عبر مراقبة مستوى حرق السعرات الحرارية خلال اليوم، وهو ما تقدمه غالبية الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، على غرار أساور "ووب" الشهيرة وغيرها.
ويمكن الاعتماد على هذا القياس بشكل إرشادي، وذلك لمعرفة إن كان المستخدم أحرق سعرات حرارية أكثر من التي يستطيع التعامل معها وتعويضها خلال اليوم أم لا، ثم اتخاذ قرار قياس سكر الدم بناء على هذا الأمر.
رغم أن الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء مخصصة في المقام الأول لمراقبة الحالة الصحية للمستخدم، فإن بعضها يأتي مع مزايا إضافية توفرها الأنظمة المستخدمة بها، وهي إمكانية تثبيت التطبيقات.
ويمكن عبر تثبيت التطبيقات الملائمة في الساعات الذكية تحديدا الوصول إلى مزايا متنوعة بما فيها قراءة القرآن ومعرفة اتجاه القبلة والحصول على تنبيهات بمواعيد الصلاة والأذكار وغيرها.
وتوجد العديد من التطبيقات التي توفر مثل هذه المزايا، كما أن هناك ساعات ذكية تأتي مزودة بمزايا إسلامية خاصة، مثل ساعات "غارمين" التي تأتي مزودة بتطبيق مخصص لمعرفة اتجاه القبلة ومواعيد الصلاة.
شاعت في السنوات الماضية الأجهزة الصغيرة التي تتيح معرفة عدد مرات التسبيح والذكر طوال اليوم عبر الضغط على زر بسيط في الجهاز وعرض المرات في شاشة رقمية مصغرة.
ويمكن للساعات الذكية أن تقدم الميزة نفسها سواء عبر تثبيت تطبيقات مختصة بهذا الأمر أو حتى عبر شراء ساعات ذكية إسلامية مخصصة لهذا الأمر.
وتوجد العديد من التطبيقات المتاحة للساعات الذكية التي تعمل بنظام "أندرويد" أو آبل وتقدم هذه الميزة تحديدا، ومن بينها تطبيقي تاب تسبيح (Tab Tsbih) لساعات آبل، و"تسبيح كاونتر برو" (Tasbih Counter Pro) للساعات الذكية العاملة بنظام أندرويد "وير أو إس".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة