أكد التاشط السياسي صالح النود رفضه لما وصفه بـ”خطاب الهدم” الذي يسعى ـ بحسب تعبيره ـ إلى إعادة إنتاج الصراعات والانقسامات، داعيًا إلى تبني خطاب عقلاني يضع مصلحة الناس فوق الحسابات السياسية الضيقة.
وقال النود إن على الأطراف التي تعارض المسار الذي تتبناه القيادات الجنوبية المتصدرة للمشهد اليوم أن توضح رؤيتها بوضوح، متسائلًا عمّا إذا كان اتخاذ مواقف معادية للمملكة العربية السعودية يمكن أن يخدم القضية، أو أن الوقوف ضد القيادات التي تسعى ـ بحسب قوله ـ إلى معالجة أخطاء المراحل السابقة بحكمة وعقلانية يمثل الطريق الصحيح.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب التفكير بموضوعية بعيدًا عن العاطفة المرتبطة بأحداث ديسمبر، مشددًا على أن المجتمع لن يقبل مجددًا الوقوع ضحية لما وصفه بـ”الإرهاب الفكري”، وأن من حق الجميع التعبير عما يرونه مناسبًا بما يمليه عليهم ضميرهم ومسؤوليتهم تجاه شعبهم.
وأشار إلى أن السنوات العشر الماضية أثبتت، وفق حديثه، خطورة الخطاب الذي يدفع الناس نحو الصراع من أجل السلطة والهيمنة، مؤكدًا أن الوطنية ليست حكرًا على أحد، وأن الوطن لا يمكن أن يكون ملكًا لفئة بعينها.
وختم النود بالتأكيد على أن لكل أبناء الجنوب الحق في العمل من أجل وطنهم والمساهمة في خدمته، داعيًا إلى دعم كل من يسعى لخدمة المجتمع والعمل بروح المسؤولية الوطنية.
المصدر:
عدن الغد