آخر الأخبار

ما حقيقة إطلاق آيفون آير 2 في 2026؟

شارك
هاتف آيفون آير من شركة أبل (رويترز)

حظي أنحف هاتف آيفون على الإطلاق بضجة كبيرة عند إطلاقه العام الماضي، لكن لم يمضِ وقت طويل حتى ظهرت مؤشرات على أن آيفون آير لم يحقق الشعبية المرجوة.

غالبًا ما يُقاس مدى شعبية منتج جديد بسرعة تأخر أوقات التسليم المقدرة. بالنسبة لهاتف آيفون آير، لم يحدث ذلك على الإطلاق، فقد ظل متاحًا للتسليم الفوري أو الاستلام من المتاجر طوال الوقت، وحتى منافسي شركة أبل قيل إنهم تخلوا عن التصميم فائق النحافة.

وفي أكتوبر الماضي، أفاد تقرير لصحيفة "Nikkei" بأن "أبل" خفضت طلبيات التصنيع لهذا الطراز إلى مستويات قريبة من نهاية الإنتاج. ومع ذلك، أشارت تقارير أخرى إلى أن "أبل" لم تتخلَّ عن الفكرة، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

بدأت القصة في نوفمبر بادعاء أن "أبل" ستعالج إحدى أكبر عيوب الطراز الأصلي، وهو وجود كاميرا واحدة فقط. وقيل أيضًا إن الشركة تدرس خيار إصدار جيل ثانٍ من آيفون آير بكاميرتين.

وبينما كان من المتوقع إطلاقه هذا العام، ذكر تقرير لاحق أنه تم تأجيله إلى عام 2027. إلا أن حساب "Fixed Focus Digital" على منصة "ويبو" الصينية، والمعروف بمصداقية تسريباته، خالف هذا الرأي، قائلًا إنه سيتم إطلاق جيلًا ثانيًا من آيفون آير هذا العام مع تحديثات طفيفة للغاية.

وذكر الحساب نقلًا عن معلومات قادمة من خط الإنتاج أن "أبل" ستطلق آيفون آير 2 هذا الخريف، مع تغيير طفيف للغاية سيكون ترقية روتينية بدون أي تعديل جوهري في المواصفات.

الواقع المرجح

ظاهريًا، يبدو من غير المحتمل إجراء تحديث طفيف لمنتج غير مرغوب فيه. ويبدو أن آيفون آير بحاجة إلى كاميرا ثانية ليحظى بأي فرصة للنجاح.

ومع ذلك، قد يكون هناك سبب منطقي لكي تجري "أبل" تحديثًا طفيفًا لهاتفها فائق النحافة هذا العام، وهو السبب الذي اقترحته وكالة بلومبيرغ في أواخر العام الماضي.

وكانت "بلومبرغ" ذكرت أن التركيز الأساسي لهاتف آيفون آير القادم سيكون على التحول إلى معالج جديد بتقنية 2 نانومتر بدلًا من التحديثات الهيكلية، حيث سيوفر هذا المعالج تحسينات ملحوظة في عمر بطارية الهاتف.

وأكدت تقارير سلسلة التوريد إلى حد كبير أن شريحة "A20" القادمة ستُصنّع وفق عملية "تي إس إم سي" من الجيل الثاني بتقنية 2 نانومتر، التي تتميز بالعديد من التحسينات.

وأشارت تكهنات بأن هذه الشريحة قد تكون أقل تكلفة في الإنتاج، وبالتالي قد يكون من المنطقي أن تنتقل "أبل" إليها رغم عدم وجود تغييرات أخرى في الطراز.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار