جاءت عودة الإنجليزي بن وايت للمشاركات الدولية بشكل غريب، إذ سجل هدفاً وتعرض لصيحات استهجان من قبل جماهير بلاده في المباراة الودية التي انتهت بالتعادل 1-1 بين فريق المدرب توماس توخيل وأوروغواي الجمعة استعداداً لنهائيات كأس العالم لكرة القدم.
وكان مدافع أرسنال يخوض أول مباراة له مع إنجلترا منذ مغادرته معسكر كأس العالم في عام 2022 وابتعاده عن المشاركة مع منتخب بلاده برغبته، ولم تكن جماهير ويمبلي في حالة مزاجية تسمح لهم بالترحيب بعودته بالتصفيق.
وتعرض اللاعب لصيحات الاستهجان عند دخوله الملعب في الدقيقة 69، وازدادت الصيحات أكثر عندما أُعلن أنه سجل أول أهدافه الدولية مع المنتخب الأول.
ثم تحول وايت إلى شرير بعد أن أشار الحكم إلى ارتكابه خطأ ضد فيدريكو بيناس داخل منطقة الجزاء بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد.
وقال توخيل: كان هناك بعض صيحات الاستهجان و استقبال متباين لوايت، وبالطبع أنا أشعر بخيبة أمل.. لقد استحق مكانة في التشكيلة و كان قريباً جداً من منحنا هدف الفوز.
وأضاف: كما أنني أتفهم أن ذلك حدث مع لاعبين آخرين هنا من قبل. عليه أن يتحمل الأمر و المضي قدماً. ليكون مستعداً لكتابة فصل جديد.
وأدى دخول وايت والمستوى الذي قدمه، فيما يشبه أداء أحد الأشرار في المسرحيات الصامتة، إلى إثارة بعض الاهتمام في الدقائق الأخيرة لدى الجماهير التي لم تكن متحمسة.
المصدر:
العربيّة