قال السياسي والكاتب عمار العولقي إن وقوف نظام علي عبدالله صالح إلى جانب نظام صدام حسين خلال حرب الخليج عام 1990 لم يكن موقفاً عاطفياً بقدر ما كان يحمل أبعاداً استراتيجية مرتبطة بطموحات النفوذ في المنطقة.
وأوضح العولقي أن صدام حسين كان يراهن على أن غزو الكويت وتهديد بقية دول الخليج سيجعله الحاكم الفعلي للمنطقة، وأن القوى الكبرى ستكون مضطرة للتعامل معه لضمان مصالحها الاقتصادية، فيما كان علي عبدالله صالح يطمح لأن يكون الحليف الأول والوكيل الأبرز لذلك المشروع في المنطقة.
وأشار إلى أن تلك الطموحات انهارت مع التدخل العسكري الأمريكي في الكويت، ما أدى إلى تبخر تلك الحسابات السياسية.
وأضاف العولقي أن المشهد اليوم يعكس أوجه تشابه مع تلك المرحلة، حيث تسعى إيران بقيادة علي خامنئي إلى توسيع نفوذها في المنطقة لتكون بوابة رئيسية لأي مصالح اقتصادية في العراق والخليج العربي، بينما تحاول جماعة الحوثي أن تلعب دور الحليف والوكيل الأبرز لطهران في هذا المشروع.
واختتم العولقي تساؤله بالقول إن تشابه البدايات يثير تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت النهايات ستسير في الاتجاه ذاته.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد