قال المحامي محمد المسوري إن الحشود الشعبية التي شهدتها محافظة مأرب تضامناً مع المملكة العربية السعودية والدول العربية جاءت بمبادرة وتنظيم من التجمع اليمني للإصلاح، مؤكداً أن المظاهرة ضمت مختلف أطياف الشعب اليمني.
وأوضح المسوري أنه رغم كونه من أكثر من واجهوا التجمع اليمني للإصلاح وبعض قياداته وكوادره منذ أحداث عام 2011، إلا أن كلمة الحق يجب أن تُقال، مشيراً إلى أن ما شاهده من حشود في مأرب دفعه للإشادة بالمبادرة.
وأضاف أن التجمع اليمني للإصلاح هو من فكر في تنظيم هذه الفعالية وأعد لها ورتبها ووفر الأعلام اليمنية والسعودية وغيرها، لتكون أول مظاهرة تضامنية مع الأشقاء في السعودية والدول العربية، وأول تحرك شعبي ضد ما وصفه بالعدوان الإيراني على السعودية ودول الخليج والأردن.
وأكد المسوري أن هذه المظاهرة تعد الأولى من نوعها على مستوى مدينة عربية ودولة عربية، بل وعلى مستوى العالم، التي تخرج فيها الجماهير الشعبية للتضامن مع الأشقاء العرب ضد العدوان الإيراني.
وأشار إلى أن الإصلاح كان وما يزال سبّاقاً منذ بداية عملية “عاصفة الحزم” في الوقوف إلى جانب الشرعية اليمنية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أن البعض يسخر من “جيش المدرسين”، في إشارة إلى كوادر الحزب، رغم ما قدموه من تضحيات كبيرة في مواجهة ميليشيات الحوثي.
وأضاف أن الإصلاح ظل ثابتاً في مواقفه المدافعة عن وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وكان من أوائل القوى التي وقفت مع الشرعية اليمنية ومع الأشقاء في السعودية للحفاظ على مركزها القانوني والدفاع عن أمن اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه.
وأوضح المسوري أن مخطط القضاء على الشرعية واجهه الإصلاح مبكراً من خلال وقوفه إلى جانب الشرعية والتحالف العربي، مؤكداً أن الحزب قدم في هذا السياق ما لم يقدمه الآخرون، وأن الوقت سيأتي لكتابة شهادة للتاريخ حول تلك المرحلة.
ودعا المسوري إلى عدم مهاجمة التجمع اليمني للإصلاح أو إثارة الخلافات معه، مشيراً إلى أنه سبق أن كان من أكبر من واجهوا الحزب عندما كان محامياً للمؤتمر الشعبي العام، لكنه شدد على أن قول الحقيقة واجب.
كما دعا إلى عدم الانجرار وراء محاولات إثارة الخلافات بين الإصلاح والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية بين اليمن والسعودية وبقية الدول العربية.
واختتم المسوري تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله اليمن وقيادته وشعبه، والمملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وسائر الدول العربية، مشيراً إلى أن للحديث بقية.
المصدر:
عدن الغد