أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن، عن تخصيص الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مبلغ 75 مليون دولار (نحو 63 مليون يورو) لإعادة إعمار البنية التحتية الرياضية التي دمرتها الحرب في قطاع غزة.
وشهد الاجتماع حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، الذي سبق أن منح "جائزة السلام" للرئيس ترامب. ويأتي هذا التعاون في إطار "مجلس السلام" الذي يترأسه ترامب، وهي مبادرة سياسية يرى مراقبون أنها تسعى لتقديم بديل دبلوماسي مواز للأمم المتحدة.
أوضح ترامب أن هذه الأموال ستوجه خصيصا لمشاريع رياضية في غزة، تهدف إلى استعادة الملاعب والمنشآت التي تضررت خلال النزاع بين إسرائيل وحماس.
وتربط هذه الخطوة برؤية ترامب المعلنة في يناير/كانون الثاني الماضي حول تحويل قطاع غزة إلى ما يشبه "ريفييرا الشرق الأوسط"، حيث صرح بأن بناء الملاعب سيجذب النجوم العالميين الذين يتمتعون بتأثير واسع يتجاوز السياسيين.
خلال كلمته، أثنى ترامب على الدور العالمي لكرة القدم كأداة للتواصل بين الشعوب، مشيداً بمكانة إنفانتينو الذي ظهر مرتديا قبعة حمراء تحمل شعار "أمريكا".
وفي سياق متصل، تواجه هذه التحركات انتقادات حقوقية؛ إذ أشارت تقارير إلى شكوى قدمتها جمعية فير سكوير (FairSquare) أمام لجنة الأخلاقيات في الفيفا في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتتهم الشكوى جياني إنفانتينو بانتهاك مبدأ الحياد السياسي المنصوص عليه في المادة 15 من ميثاق أخلاقيات الاتحاد الدولي، وذلك على خلفية تقاربه السياسي الواضح مع الإدارة الأمريكية.
المصدر:
الجزيرة