آخر الأخبار

مسؤول مصري يتحدث لـRT عن اكتشاف بارز في مصر حدث بالصدفة

شارك

شهدت محافظة الشرقية في دلتا مصر حدثاً أثريا بارزا بالعثور على تمثال ضخم، يرجح أنه للملك رمسيس الثاني.

وفي تصريحات خاصة لـRT، أوضح مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية أن التمثال يزن نحو 5 أو 6 أطنان من حجر الجرانيت الوردي، عُثر عليه في قرية "إيمت" المعروفة شعبياً بـ "تل فرعون"، وهي المنطقة التي تمتلك إرثاً تاريخياً عميقاً لارتباطها بملوك عظام مثل رمسيس الثاني وسمندس الأول.

وأشار شاكر إلى أن التمثال الذي يبلغ ارتفاعه حوالي مترين وربع المتر، هو في الأصل "تمثال ثلاثي" يجسد الملك رمسيس الثاني بجوار أحد المعبودات، بينما فُقد الجزء الثالث منه عبر العصور. ورغم الحالة التي وُجد عليها التمثال، فقد تم نقله بالفعل إلى منطقة "صان الحجر" للبدء في عمليات الصيانة والترميم الدقيقة، لتقييم مدى صلاحيته للعرض المتحفي مستقبلاً.

وعن الحالة الفنية للتمثال، ذكر كبير الأثريين أن مادة الجرانيت المصنوع منها ساعدته على تحمل الضغوط والعوامل البيئية القاسية، لا سيما وأنه استُخرج من عمق مترين تحت الأرض، وهو عمق جعله عرضة لتأثيرات مياه الصرف الصحي والزراعي لفترات طويلة.

وأكد أن القرار النهائي بشأن عرضه لم يُحسم بعد، ولن يتم ذلك إلا بعد انتهاء مراحل التنظيف الشاملة.

وفي سياق متصل، شدد شاكر على القيمة الاستراتيجية لمحافظة الشرقية، واصفاً إياها بأنها "أغنى محافظات الدلتا أثرياً" باحتوائها على أكثر من مائة موقع أثري، رغم ما تواجهه هذه المواقع من تحديات صعبة تتمثل في الزحف العمراني والزراعي وارتفاع منسوب المياه الجوفية. وأعرب في ختام تصريحاته عن أمله في أن يستقر هذا التمثال في موطنه الأصلي بالشرقية ليكون نواة لعرض متحفي يليق بمكانة المحافظة، التي تفتقر حالياً للمتاحف المتخصصة رغم ثرائها التاريخي الفريد.

المصدر: RT

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار