أكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الفريق أحمد شريف تشودري، أن بلاده ملتزمة بشكل غير مشروط بأمن المملكة العربية السعودية، مشددًا على استعداد إسلام آباد للذهاب إلى أي حد للدفاع عن المملكة.

وقال تشودري في تصريحات أدلى بها، إن باكستان تقف إلى جانب السعودية «دبلوماسيًا وفعليًا»، مؤكدًا أن التزام بلاده يشمل حماية المملكة والحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأضاف أن القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية على تواصل مستمر مع القيادة السعودية بشأن التطورات الأمنية، مشيرًا إلى أن إسلام آباد تواصل في الوقت نفسه جهودها مع دول المنطقة للوصول إلى مخرج تفاوضي وسلمي للأزمة الأوسع.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تفعيل التعاون الدفاعي بين السعودية وباكستان وتركيا، في إطار اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين الدول الثلاث، والتي تصفها إسلام آباد بأنها ترتكز على الردع والدفاع الجماعي.

وفي تطور لاحق، أكد تشودري أن قوات باكستانية موجودة بالفعل في السعودية منذ عقود، وأنها تعمل في مجالات متعددة، مشيرًا إلى أن الجيشين الباكستاني والتركي يؤديان حاليًا دورًا داعمًا، من بينها مهام الاستطلاع.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الدور الباكستاني يتركز بصورة معلنة على دعم أمن السعودية والدفاع عن أراضيها، فيما تظل طبيعة وحجم المشاركة الباكستانية في العمليات العسكرية خارج الأراضي السعودية مرتبطة بالتطورات الميدانية وقرارات الدول الأطراف في اتفاقية الدفاع المشترك.