أكدت الناشطة السياسية وسام باسندوة أن استهداف مليشيات الحوثي لمطار عدن الدولي يمثل جريمة جديدة تُضاف إلى سجل انتهاكات الجماعة، مشددة على أن هذه الجرائم لن تُنسى ولن تسقط بالتقادم.

وقالت باسندوة، في تصريح لها، إن قصف مطار عدن «جريمة لن تمر»، وستُضاف إلى سجل جرائم الحوثيين، شأنها شأن جريمة قصف قوارب المدنيين أثناء اجتياح الجنوب، وغيرها من الجرائم التي ارتكبتها الجماعة.

وأشارت إلى أن التصعيد الحوثي باستخدام الطائرات المسيّرة ضد الأهداف المدنية في المناطق اليمنية المحررة والمملكة العربية السعودية يشهد مستويات غير مسبوقة من العنف والكثافة، رغم أن مثل هذه الهجمات ليست جديدة على الجماعة.

واعتبرت باسندوة أن تصاعد الهجمات الحوثية يعكس، من وجهة نظرها، شعور الجماعة بتضييق الخناق عليها، في ظل التطورات العسكرية الجارية وتوجه الأنظار نحو العاصمة صنعاء.

وأضافت أن ما شهدته سوريا من سقوط نظام بشار الأسد، إلى جانب مصير الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، بات حاضرًا في أذهان قيادات الحوثيين، معتبرة أن تلك الأحداث تثير مخاوف الجماعة بشأن مستقبلها.

واختتمت باسندوة تصريحها بالتأكيد على أن هذه التطورات، بحسب تقديرها، تؤرق قيادات الحوثيين وتذكرهم بأن أيامهم في السلطة باتت معدودة.