أخبار وتقارير - التميمي: تعز كشفت حجم الخذلان وغياب القيادة.. والمعركة الشاملة باتت ضرورة لتصحيح المسار
قال الكاتب الصحفي والباحث السياسي ياسين التميمي إن تكرار الأحداث بالوتيرة ذاتها وما تنتجه من وقائع مريرة بات يجعل الكتابة «مغامرة واختبارًا ثقيلًا للمصداقية»، مؤكدًا أن ذلك لا ينبغي أن يحد من الإسهامات التي يقدمها البعض في سياق رفع المعنويات وخوض معركة الحسم ضد الحوثيين.
وأشار التميمي إلى أن تكرار الوقائع ذاتها راكم شعورًا بالخذلان والهزائم التي قال إنها «ما كان يجب أن تحدث»، مرجعًا ذلك إلى أن القرار، بحسب رأيه، ليس بيد أصحاب الحق الأصيل في الوطن، وأن القرار والصلاحيات والإمكانيات والجغرافيا سُلّمت لأصحاب مشاريع معادية وأجندات إقليمية وتوجهات دولية.
وقال إنه لا ينبغي الاستغراب مما حدث ويحدث في تعز وغيرها، معتبرًا أن الحوثيين يقاتلون أحيانًا بجزء من طاقتهم ويحققون نتائج كبيرة، لأن معركتهم، وفق قوله، تعتمد أيضًا على نفوذ الدولة وإمكانياتها وإرثها السلطوي، إلى جانب أطراف وقوى مختلفة تعمل على التأثير في معسكر الشرعية ودفعه إلى القبول بالأمر الواقع.
وأضاف أن معارك تعز أعادت تعريف الأدوار والبطولات، وكشفت عن التأثير المدمر للخذلان والغياب الذي وصفه بـ«المخجل» للقيادة عن الواقع.
وتطرق التميمي إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مشيرًا إلى امتلاكه خبرة وقدرة على التواصل مع الناس ومعرفة تأثيرهم، لكنه قال إنه لم يوظف هذه القدرات، أو أن صعوبات بروتوكولية ولوجستية أبقته معزولًا إلى حد الخسارة.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تعيد المعركة الشاملة الأمور إلى نصابها، والأدوار إلى أصحابها، والثقة إلى الناس بأنفسهم وبقادتهم وحليفهم.