قال الصحفي عامر الدميني إن قرارات التعبئة والنفير العام والتحشيد وسردية المعركة سبق الإعلان عنها من أعلى هيئة رسمية في مجلس القيادة الرئاسي، متسائلًا عما يمكن أن يضيفه خطاب جديد إلى ما يجري على الأرض.


وأوضح الدميني أن تكرار الخطأ مرتين أو ثلاثًا في أي وضع يعني أن الوسائل وطرق التعامل مع الوضع بحاجة إلى إعادة نظر، مشيرًا إلى أن الاستمرار بالآلية والمخاوف وطريقة التفكير ذاتها لا يقود إلا إلى مزيد من الخسارة وإضعاف الناس.


وشدد على أهمية التعامل مع كل لحظة وفق وزنها وقيمتها وأهميتها، وعدم التعامل مع مختلف المواقف والأحداث بالطريقة ذاتها، مؤكدًا أن لكل فعل أهميته وخطورته ومتطلبات التعامل معه.


وأضاف أن الخطاب الرئاسي لا تكتمل قيمته ما لم يقترن بفعل، وأن الكلام يفقد أهميته ما لم يترجم إلى تحرك عملي على الأرض.


وأكد الدميني أن حديثه لا يمثل تقليلًا من الخطاب الرئاسي المرتقب أو من التحرك الحكومي، وإنما يأتي في سياق التفاعل مع وضع قال إنه يتكرر أمام الجميع يوميًا، محذرًا من أن النتائج ستظل واحدة ما لم تتغير طرق التعاطي والتفكير والتعامل مع الأحداث.