تزايدت خلال الفترة الأخيرة حوادث استهداف قوات درع الوطن في محافظة شبوة بواسطة العبوات الناسفة، في تطور أمني يثير تساؤلات بشأن الجهات التي تقف خلف هذه العمليات، وقدرة الأجهزة الأمنية على تعقب منفذيها والحد من تكرارها.
وقالت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد إن عدداً من الاستهدافات طالت آليات وأفراداً من قوات درع الوطن عبر عبوات ناسفة زُرعت على طرق تستخدمها القوات، الأمر الذي يضع الملف الأمني في المحافظة أمام تحدٍ جديد يستدعي تحركاً عاجلاً لكشف هوية المتورطين.
وتثير هذه الحوادث المتكررة سؤالاً ملحاً في الشارع: أين دور الأجهزة الأمنية والاستخباراتية من عمليات زرع العبوات الناسفة، ومن يقف خلفها؟
ويرى مراقبون أن تكرار عمليات الاستهداف يستوجب فتح تحقيق أمني موسع، وتعزيز إجراءات الرصد والمراقبة وتأمين الطرق وخطوط تحرك القوات، إلى جانب ملاحقة الخلايا المتورطة في تصنيع وزرع العبوات الناسفة وتقديمها للعدالة.
المصدر:
عدن الغد