وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن الدعم العسكري المزمع تقديمه للسعودية هو "دفاعي بحت" بغرض حماية صادرات النفط عبر البحر الأحمر.

وردا على سؤال عما إذا كانت هذه التعزيزات ستجعل فرنسا طرفا في الحرب في نظر الحوثيين، قال بارو وفق قناة "فرانس 2": "طبعا لا… فالغرض دفاعي بحت"، مضيفا أن باريس"توفر سبلا دفاعية… ومنذ بداية الحرب على إيران، أوفدنا تعزيزات عسكرية لحماية حلفائنا وشركائنا. وهل اعتُبرنا في لحظة ما من الأطراف المتحاربة؟ أبدا".

وكانت قوات صنعاء قد أعلنت حضر الملاحة السعودية وشنت ضربات بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة على أهداف في السعودية ووفق قوات صنعاء تاتي هذه الهجمات ردا على الانتهاكات السعودية في اليمن ومعادلة الحصار بالحصار.