خاص – YNP..
شهدت الولايات المتحدة، الأحد، حالة استنفار على مستوى كبار مسؤولي الإدارة وسط مؤشرات اتفاق في اليمن.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب قرر قطع إجازته الأسبوعية والعودة للبيت الأبيض لبحث الملف اليمني.
ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم بأن ترامب سيدرس خيارات، من ضمنها توجيه ضربة لليمن.
وتزامنت خطوة ترامب مع حراك أمريكي واسع، أبرزه بحث الخارجية الأمريكية إمكانية اتفاق بين السعودية والإمارات لعودة الأخيرة للحرب على اليمن، وقبلها إعلانها صفقة بنحو 24 مليار دولار لتسليح السعودية، بما في ذلك منحها لأول مرة مقاتلات شبحية من نوع إف - 35.
وتزامن الاستنفار الأمريكي بملف اليمن مع تقارير من الشرق الأوسط عن توجه لإبرام اتفاق جديد بين صنعاء والرياض.
وأعلنت تركيا وإيران دعمهما لتسوية سياسية في اليمن مع تسليم مبادرة لكلا الأطراف، وفق ما أعلنه وزير الخارجية التركي.
وكانت أمريكا تعول على توسيع رقعة الحرب في اليمن وبما يجر السعودية لحرب واسعة لتحقيق أهداف، من ضمنها استكمال التطبيع الذي تجريه بين إسرائيل والسعودية.
والاتفاق في اليمن يبعثر الأوراق الأمريكية، بما فيه صفقات الأسلحة الضخمة للسعودية.
كما تخشى أمريكا أن يمنح أي اتفاق مستقبلي في اليمن دوراً أكبر للصين التي تلعب حالياً دور وسيط بين أطراف المنطقة.
يذكر ان ادارة ترامب كانت رفضت الانخراط بالحرب في اليمن وسارعت بفتح قناة اتصال مع صنعاء.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية