آخر الأخبار

1600 في يوم.. موسكو تعلن التصدي لأضخم هجوم بطائرات مسيّرة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تعرضت العاصمة الروسية موسكو وضواحيها، صباح الأحد، لهجوم واسع بمئات الطائرات المسيّرة، أسفر عن مقتل شخصين وإلحاق أضرار بمصفاة نفط رئيسية، في اليوم الثالث والأخير من الانتخابات التشريعية الروسية.

وأعلن عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية الروسية صدّت ما وصفه بأكبر هجوم بطائرات مسيّرة معادية، مشيرا إلى إسقاط أكثر من 1600 طائرة مسيّرة على مختلف الجبهات منذ صباح السبت.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 تحركات أوروبية لتعليق اتفاقيات مع إسرائيل
* list 2 of 2 رئة تتنفس منها.. ماذا تخسر إسرائيل إذا انقطعت حبال الود مع بروكسل؟ end of list

أما حاكم منطقة موسكو، أندريه فوروبيوف، فأفاد باعتراض 249 مسيّرة فوق المنطقة وحدها، في هجوم ألحق أضرارا بعدد من الأحياء السكنية.

وأوضح فوروبيوف أن الهجوم أودى بحياة شخصين، هما امرأة تبلغ من العمر (44 عاما) ورجل مسن، سقطا في منطقتين منفصلتين. وفي موقع ثالث، اضطرت السلطات إلى إجلاء نحو 400 شخص إثر اندلاع حريق ناجم عن سقوط إحدى المسيّرات على مبنى سكني.

وبحسب وسائل إعلام روسية، استهدف الهجوم أيضا مصفاة نفط داخل العاصمة، حيث أدت إصابة إحدى منشآتها إلى نشوب حريق. ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس" عن رئيس بلدية موسكو تأكيده وقوع أضرار في المنشأة النفطية جراء الهجوم، مشيرا إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية في هذا الموقع تحديدا.

وعلى صعيد الحركة الجوية، أفادت "تاس" بتعليق هبوط أكثر من 30 رحلة جوية في مطارات موسكو، في إطار الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات عقب الهجوم.

ويأتي هذا التصعيد الجوي تزامنا مع اليوم الختامي للانتخابات التشريعية الروسية، حيث قال عمدة موسكو إن "الهجوم الأوكراني غير المسبوق بالمسيّرات كان يهدف إلى تعطيل الانتخابات".

مصدر الصورة ‏رجال إطفاء في موقع ضربة روسية على مركز تسوق بمنطقة سكنية في دنيبرو بأوكرانيا، 19 سبتمبر 2026 (الأوروبية)

ضربات روسية على أوكرانيا

في المقابل، قال مسؤولون أوكرانيون إن 3 أشخاص على الأقل لاقوا حتفهم في هجوم روسي على العاصمة كييف.

إعلان

وقال الحاكم العسكري لمنطقة كييف تيمور تكاتشينكو إن طفلين وامرأة قُتلوا في هجوم روسي على منطقة فاستيف مساء السبت.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية توجيه قواتها عدة ضربات بأسلحة دقيقة إلى أهداف داخل العاصمة الأوكرانية كييف، شملت شركة إلكترونيات متخصصة في إنتاج أنظمة توجيه الصواريخ، إضافة إلى مركز بيانات تابع لشركة "بي-موبايل" يوفر خدمات تخزين ومعالجة ونقل معلومات استخباراتية، ويشغّل جزءا من شبكة اتصالات القوات الأوكرانية، وفقا للبيان الروسي.

وذكرت الوزارة أن الضربات استهدفت بشكل واسع منشآت متعددة في كييف تُستخدم، بحسب وصفها، لأغراض عسكرية. ومن بين المواقع التي تضررت مصنع "راديونيكس"، المتخصص في إنتاج أنظمة التحكم بصاروخي "فلامينغو" و"نبتون" الأوكرانيين، والذي أصيب نتيجة الضربات الروسية.

مصدر الصورة آثار أضرار جراء قصف طائرة مسيرة في نقطة حدودية بين أوكرانيا ومولدودفا (رويترز)

مسيّرة في أجواء مولودوفا

في الأثناء، قالت السلطات المولدوفية -السبت- إنها تشتبه في أن طائرة مسيّرة تسببت في انتهاك "غير مقبول" لمجالها الجوي، تمثل في انفجار بالقرب من العاصمة كيشيناو.

وتندرج هذه الحادثة، التي لم تسفر عن ضحايا أو أضرار، في سياق "التداعيات الخطرة" للحرب الروسية على أوكرانيا، بحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية المولدوفية.

وأشار البيان إلى أن "أي دخول غير مسموح به للمجال الجوي المولدوفي غير مقبول ويمثّل انتهاكا خطرا لسيادة دولتنا".

ووقع الانفجار الجمعة في بلدة كولونيتا القريبة من كيشيناو. وأوردت الشرطة في منشور على "فيسبوك" أنها عثرت على حطام رجّحت أنه يعود لمسيّرة بالقرب من موقع الانفجار، دون توضيح مصدر المسيّرة.

وقالت شرطة الحدود في مولدوفا إن عدة أجهزة جوية غير محددة حلقت في المجال الجوي الوطني السبت في جنوب شرق البلد وقد تحطم أحدها في أوكرانيا.

والأسبوع الماضي، أغلقت مولدوفا مجالها الجوي إثر رصد مسيّرة روسية آتية من أوكرانيا، مما تسبب في تأخير إقلاع طائرة من كيشيناو كانت تقلّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

مسيّرات قرب مطار لوكسمبورغ

وفي لوكسمبورغ، أعلن رئيس الوزراء لوك فريدن أن السلطات تجري تحقيقا في رصد تحليق طائرات مسيّرة بالقرب من أجواء المطار الرئيسي أدى إلى تعليق الرحلات الجوية فيه مؤقتا خلال الليل.

وقال فريدن إن لوكسمبورغ تتعاون مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي ( الناتو) بشأن هذا الحادث الذي يندرج في سياق مخاوف متصاعدة في الدول الأوروبية من تكاثر الهجمات المتعددة الوسائل الروسية المصدر.

وأشار إلى أن "طائرات مسيّرة ربما أكبر حجما" من المعتاد رُصدت في المجال الجوي للوكسمبورغ "خلال الأيام الأخيرة"، لكنه رأى أن من المبكر جدا الجزم بشأن مصدرها.

وعُلقت الرحلات الجوية لفترة وجيزة في مطار لوكسمبورغ خلال الليل وحتى صباح السبت، بعد رصد تحليق طائرات مسيرة "غير مصرّح لها في محيطه ثم فوق مدرجه".

ثم ما لبثت عمليات الطيران أن عادت إلى طبيعتها، وفق ما أعلن المطار في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني.

ومنذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، رُصدت مسيّرات في دول حليفة لكييف، لا سيما التي تقع في الجناح الشرقي لحلف الناتو.

إعلان

وكانت الحكومة الألمانية قد اتهمت روسيا رسميا بالمسؤولية عن محاولة هجوم بطائرة مسيرة محمّلة بالمتفجرات استهدفت مطار لايبزيغ/هاله الشهر الماضي، وهو ما رفضته موسكو واتهمت برلين بتلفيق أدلة عليه، كما سبق أن رُصدت مسيرات فوق مواقع حساسة في بلجيكا والدانمارك.

مصدر الصورة فيكو أكد أنه لا يريد أن تصبح بلاده طرفا في الحرب الروسية الأوكرانية (الفرنسية)

تحذير سلوفاكي

وفي سياق متصل، حذر رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو من أن بعض السياسيين الغربيين يسعون إلى "إثارة صراع بين حلف شمال الأطلسي وروسيا بعد إستراتيجية فاشلة تهدف إلى هزيمة موسكو في حربها مع أوكرانيا"، وفق قوله.

وأضاف فيكو، الزعيم السلوفاكي المخضرم الذي حافظ على علاقات ودية مع روسيا ويرفض تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا -هذا الأسبوع- أن أوروبا أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى حرب واسعة النطاق بسبب الصراع في أوكرانيا.

في الوقت نفسه، حذر بعض القادة الأوروبيين، ومنهم زعيما فرنسا وبولندا، من هجمات روسية متعددة الوسائل.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر فيكو من أن أي توغل لطائرة مسيرة قد يؤدي إلى تفعيل بند الدفاع الجماعي في حلف الأطلسي، وعبّر عن رغبته في منع سلوفاكيا -التي تقع على حدود أوكرانيا وهي عضو بالناتو- من أن تصبح طرفا في نزاع مسلح.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا