آخر الأخبار

أخبار وتقارير - محمد قيزان: بعد 36 عامًا.. خصوم الإصلاح يشهدون على حضوره وتأثيره رغم حملات الاستهداف

شارك

قال الصحفي محمد قيزان إن حزب الإصلاح، وبعد مرور 36 عامًا على تأسيسه، لا يزال حاضرًا في المشهد اليمني سياسيًا وميدانيًا، رغم ما تعرض له من استهداف وملاحقة من أطراف متعددة، مؤكدًا أن شهادة خصوم الحزب أنفسهم تكشف حجم حضوره وتأثيره.


وأوضح قيزان، في مقال بمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيس الإصلاح في 13 سبتمبر 1990م، أن وجود أنصار وخصوم للحزب أمر طبيعي في الحياة السياسية، لكن ما يثير القلق، بحسب قوله، هو تحول الخلاف السياسي إلى خطاب يبرر القتل والسجن والمصادرة والإقصاء على أساس الانتماء السياسي.


وأشار إلى أنه استمع قبل أيام إلى نقاش عبر منصة «إكس» شارك فيه عدد من معارضي الإصلاح، حيث تباينت مواقف المتحدثين وتحليلاتهم، لكنها التقت، وفق روايته، في الحديث عن خطورة الحزب وضرورة التخلص منه. ولفت إلى أن بعض المشاركين تحدثوا عن عمليات استهداف تعرض لها الإصلاحيون في مناطق سيطرة الحوثيين، بينما تحدث آخرون عن ممارسات مماثلة في المحافظات الجنوبية.


وأضاف أن بعض المتحدثين، رغم حديثهم عن التنكيل بالإصلاحيين، أقروا باستمرار حضورهم في مؤسسات الشرعية والجبهات والمحافظات، واعتبروا وجودهم في مأرب وتعز والضالع وغيرها من المناطق عاملًا حال دون تمكن الحوثيين من السيطرة على كامل البلاد، قبل أن يعود آخرون، بحسب قيزان، للمطالبة بالقضاء على ما تبقى من الحزب.


واعتبر قيزان أن هذا التناقض يكشف، من وجهة نظره، حقيقة مهمة؛ فإذا كان الحوثيون والمجلس الانتقالي قد أنهوا الإصلاح وقضوا على وجوده وتأثيره، فلا معنى للحديث عن خطورته وضرورة القضاء عليه، أما إذا كان الإصلاح لا يزال، كما يقول خصومه، حاضرًا في مؤسسات الشرعية والجبهات وعلى الأرض، فإن ذلك يمثل اعترافًا باستمرار حضوره وتأثيره بعد 36 عامًا من تأسيسه.


وشدد الصحفي على أن الخلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة تبرر الجرائم أو تجعل معاناة اليمنيين مادة للسخرية والتفاخر، داعيًا إلى الارتقاء بمستوى الخطاب السياسي والأخلاقي في ظل ما خلفته الحرب من انقسامات ومعاناة.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا