حذّر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في موسكو، الثلاثاء، من أن هجمات الحوثيين على السعودية "ستأتي بنتائج عكسية"، وتلحق الضرر بالاقتصاد العالمي، بينما أكد الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة "تدعم السلام في اليمن"، وأنها "لن تتردد في حماية أمنها".
وأكد لافروف دعم موسكو لسعي الرياض إلى تنفيذ خريطة الطريق للتسوية السلمية في اليمن، ووصف هجمات الحوثيين على مدن جنوب السعودية بأنها "غير مقبولة وتأتي بنتائج عكسية".
وقال وزير الخارجية الروسي: "نأسف في روسيا لانجرار دول الخليج العربي إلى المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، رغماً عنها".
وأضاف أن "موسكو، بالتعاون مع شركائها العرب، ترى ضرورة حل النزاعات الناشئة حصراً عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مع الالتزام التام بالقانون الدولي، ومراعاة الاتفاقيات القائمة التي توقف تنفيذها حالياً".
وأعرب وزير الخارجية الروسي، عن رغبة بلاده في دعم جهود التسوية بالشرق الأوسط، قائلاً: "لدى روسيا اهتمام صادق بالمساهمة في جهود تهدئة الوضع (في المنطقة)، فضلاً عن معالجة القضايا الإقليمية الأخرى ذات الاهتمام المشترك".
وثمن لافروف قدوم الوزير السعودي إلى العاصمة الروسية "رغم الوضع المعقد في المنطقة"، معتبراً أن هذه الزيارة تعكس خصوصية العلاقات الثنائية بين موسكو والرياض.
ولفت الوزير الروسي إلى أن الزيارة تأتي في العام الذي يصادف الذكرى المئوية لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والسعودية.
المصدر:
مأرب برس