انتقد الكاتب السعودي سليمان الذييب ما وصفه بتكرار المواقف الغربية الداعية إلى وقف العمليات العسكرية في اليمن كلما برزت مؤشرات على إمكانية إنهاء الصراع، معتبرًا أن تلك الدعوات تسهم في إطالة أمد الحرب بدلًا من إنهائها.
وقال الذييب إن المبعوث الأممي دعا مؤخرًا إلى وقف تقدم القوات الحكومية، مشبهًا ذلك بما حدث عام 2018، ورأى أن الغرب يبرر مواقفه بدواعٍ إنسانية، بينما يؤدي هذا النهج – بحسب رأيه – إلى استمرار الأزمة.
وأضاف أن المنظمات الدولية أصبحت، من وجهة نظره، مرتبطة باستمرار الأزمات، معتبرًا أن انتهاء الحرب يعني انتهاء التمويل والبرامج المرتبطة بها، وهو ما يجعلها تركز على إدارة الصراع أكثر من إنهائه.
كما انتقد الكاتب ما وصفه بازدواجية المعايير لدى الدول الكبرى، معتبرًا أنها تتصرف دون مساءلة، مستشهدًا ببيت للشاعر أحمد شوقي للتعبير عن رؤيته لما يراه تفاوتًا في تطبيق المعايير.
واختتم الذييب مقاله بالتأكيد على أن ما وصفه بالنفاق والاستفادة من معاناة الشعوب يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه القضايا الإنسانية في العالم، وفق تعبيره.
المصدر:
عدن الغد