وأضحت المصادر أن الشاب أسامة، المنحدر من منطقة خولان بمديرية مذيخرة غربي محافظة إب، كان قد غادر قريته في ديسمبر الماضي بحثًا عن فرص عمل لإعالة أسرته.
وأشارت إلى أن الضحية كغيره من اليمنيين المنخرطين مع الجيش الروسي، وقع ضحية لشبكات تجنيد تنشط في استدراج الشباب اليمنيين وإغراؤهم بمبالغ مالية ووعود بالحصول على الجنسية الروسية، قبل الزج بهم في جبهات القتال.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية