قال الكاتب والصحفي أحمد عثمان إن هناك حملة إعلامية تستهدف القيادة السياسية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي على وجه الخصوص، انطلقت عقب صدور القرارات الرئاسية التي حظيت بإجماع واسع والتفاف شعبي، بهدف التشويش على هذا التأييد وإضعاف الزخم الشعبي الداعم لتلك القرارات.
وأوضح عثمان أن الحملة تعمدت إعادة إحياء قضايا سبق أن نوقشت قبل سنوات، في توقيت يثير الكثير من علامات الاستفهام، كما استغلت قرارات إدارية عادية واستجرار أحداث سابقة وتكرار حملات الشتائم والإساءات في محاولة للتأثير على الرأي العام وصرف الأنظار عن جوهر المشهد الوطني الذي رسمت ملامحه القرارات الرئاسية الأخيرة.
وأشار إلى أن توقيت إثارة هذه الملفات يكشف عن أهداف سياسية تتجاوز مجرد النقد، وتسعى إلى إرباك المشهد والتشويش على حالة الالتفاف الشعبي التي رافقت القرارات الرئاسية.
وأكد عثمان أن الهدف من هذه الحملة يبدو واضحًا، وأن محاولات "الحذلقة" و"الاستغباء السياسي" لم تعد مجدية أمام وعي المواطنين وقدرتهم على قراءة المشهد وتمييز دوافع الحملات الإعلامية وتوقيتها.
المصدر:
عدن الغد