أكد الكاتب السياسي سعود الشنيني أن مسيرة التاريخ تثبت أن الطغيان والاستبداد لا يدومان، وأن مصير الأنظمة التي تنتهج القمع يكون السقوط مهما طال بقاؤها، مستشهداً بعدد من النماذج التاريخية، وفي مقدمتها ثورات الربيع العربي التي أطاحت بعدد من الأنظمة في المنطقة.
وقال الشنيني، في مقال بعنوان "حتمية سقوط الطغاة"، إن ما جرى في عدد من الدول العربية يمثل درساً واضحاً للحكام الذين يسلكون نهج الاستبداد، معتبراً أن تلك التجارب تؤكد أن الشعوب قادرة في نهاية المطاف على إنهاء حكم الطغاة.
وتطرق الكاتب إلى تجربة المجلس الانتقالي الجنوبي، موجهاً انتقادات حادة لقيادته، ومتضمناً عدداً من الاتهامات بشأن فترة سيطرته على العاصمة المؤقتة عدن، كما أشار إلى ما وصفه بوجود وثائق وتقارير دولية وإجراءات قانونية بحق قيادات المجلس، إضافة إلى مطالبات دولية بمحاسبتهم، وهي ادعاءات لم يقدم بشأنها أدلة مستقلة، ولم يتسنَّ التحقق منها من مصادر رسمية مستقلة.
واعتبر الشنيني أن الأحداث الأخيرة، وفقاً لرؤيته، تمثل نهاية لمشروع المجلس الانتقالي، داعياً مؤيديه إلى مراجعة مواقفهم واستخلاص العبر من تجارب الماضي، ومشدداً على أن حضرموت ستظل، بحسب تعبيره، رمزاً للتاريخ والحضارة والهوية.
واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن التاريخ لا يحفظ بقاء الأنظمة القائمة على الظلم، وأن الشعوب تظل صاحبة الكلمة الأخيرة، داعياً إلى استلهام الدروس من تجارب الأمم التي انتهى فيها حكم المستبدين بالسقوط.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد