قال الصحفي سام الغباري إن ما حدث للشخص المعروف بـ“القعقاع” هو نتيجة اختياره الشخصي لتحمل مغامرة وصفها بأنها انتهت بالسقوط، مؤكداً أن من شجعوه واحتفوا به يتحملون جزءاً معنوياً من المسؤولية.
وأوضح الغباري في تدوينة له على منصة “إكس” أن القعقاع كان وحده من واجه تبعات قراره منذ البداية، بينما اكتفى آخرون بالتصفيق له وتصويره كبطل دون أن يقدموا له أي دعم عند وقوعه في الأزمة.
وأضاف أن الدولة لا تتحمل مسؤولية وفاته، مشيراً إلى أن تحميلها المسؤولية “لا يستند إلى أساس”، على حد تعبيره، ومقارنة حالته بحالات أشخاص يتم تجنيدهم أو السفر بهم للقتال طوعاً في الخارج.
وأشار إلى أن لوم الجهات الرسمية أو الدبلوماسية في مثل هذه الحالات، كما يحدث أحياناً مع السفارات، لا يعكس حقيقة المسؤولية الفردية للقرار الذي اتخذه الشخص.
واختتم الغباري بالتأكيد على أن “القعقاع” اختار طريقه بإرادته، وكان يدرك مخاطره، معتبراً أن نهايته جاءت نتيجة طبيعية لمغامرة كان يعلم تبعاتها مسبقاً، على حد قوله.
المصدر:
عدن الغد