في اليوم الـ107 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
أفاد مراسل الجزيرة بأن غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية.
وقال بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع كاتس إن الجيش الإسرائيلي شن هجوما على أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية.
قُتل شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون، الأحد، بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة بمحافظتي الجنوب والنبطية جنوبي لبنان.
ورغم وجود مسار تفاوضي برعاية أمريكية وهدنة هشة بدأت في 17 أبريل/نيسان الماضي ومُددت حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مناطق لبنانية وينسف منازل عديدة.
في 10 يونيو/حزيران الجاري، ألقى الرئيس أردوغان خطابا خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، أحدث صدى واسعا في العالم بأسره، قال فيه:
"إن سوريا ولبنان دولتان تقعان ضمن جغرافيا المحبة والأخوة التي تنتمي إليها تركيا، فدمشق وبيروت مدينتان شقيقتان لإسطنبول. وأمن تركيا لا يبدأ من هاتاي فحسب، بل يبدأ من حلب ومن دمشق، كما يبدأ من بيروت. ولن نسمح بفرض أي أمر واقع في بلدان أشقائنا، ولن نتغاضى عن أي اعتداء يستهدف إخواننا. والآن يخرج هؤلاء وأتباعهم المأجورون ليطلقوا تهديدات مزعومة ضد تركيا هنا وهناك".
لقراءة المقال
قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات إنذار دوّت في عدة مناطق بغلاف غزة.
ولاحقا، ذكر الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار التي أطلقت بغلاف غزة تبين أنها ناتجة عن تشخيص خاطئ.
قال حزب الله إنه قصف بصاروخ ثقيل مربض مدفعية مستحدثا للجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة جنوبي لبنان.
وأضاف الحزب أنه قصف بالصواريخ تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق 3 قذائف باتجاه بلدات في شمال إسرائيل.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة