آخر الأخبار

وزير الداخلية اليمني: تحسن أمني بالمناطق المحررة وملف دمج الوحدات والتشكيلات المختلفة أصبح من أولويات القيادة السياسية

شارك

مصدر الصورة

قال وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان إن الأوضاع الأمنية في المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دولياً تشهد تحسناً تدريجياً، في وقت تواصل فيه السلطات تنفيذ خطط لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتعزيز الرقابة على المنافذ البرية والبحرية.

وأوضح حيدان، في مقابلة مع صحيفة صحيفة عكاظ «يعيد موقع مأرب برس نشرها»، أن إحصاءات الوزارة أظهرت تمكن أجهزة الشرطة خلال مارس الماضي من ضبط 1243 جريمة جنائية من أصل 1591 جريمة مسجلة، بما يعادل نحو 78% من إجمالي القضايا، معتبراً أن هذه النسبة تعكس تطوراً في جمع المعلومات ورفع كفاءة التحري والمتابعة الميدانية.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تحديث المنظومة الشرطية من خلال دمج التقنيات الحديثة في العمل الأمني، بما في ذلك مشروع التأشيرة الإلكترونية، وبرامج الرقابة الحدودية، ومشاريع خاصة بأمن المسافرين، في إطار جهود تستهدف تنظيم حركة الدخول والخروج وتعزيز الأمن القومي.

وفي ما يتعلق بإعادة تنظيم القوات الأمنية، قال الوزير إن ملف دمج الوحدات والتشكيلات المختلفة أصبح من أولويات القيادة السياسية، موضحاً أن الحكومة تسعى إلى توحيد القوات تحت مظلة وزارة الداخلية ضمن هيكلة مؤسسية شاملة تشمل الجوانب الإدارية والمالية والعملياتية. وأضاف أن اللجنة المختصة بدأت ترتيبات عملية في العاصمة المؤقتة عدن لتسليم مهام حماية المنشآت العامة إلى الأجهزة التابعة للوزارة.

وأشار حيدان إلى أن السلطات كثفت جهودها في مكافحة التهريب والجريمة المنظمة، وقال إن الأجهزة المختصة أحبطت خلال الربع الأول من عام 2026 عمليات تهريب كبيرة، شملت ضبط 623 كيلوغراماً من المخدرات في محافظة لحج، وأكثر من 450 ألف حبة كبتاغون في ساحل رأس العارة، إضافة إلى شحنات أخرى في منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية.

وفي الملف البحري، قال الوزير إن الحكومة تولي أهمية خاصة لتأمين السواحل اليمنية الممتدة على البحرين الأحمر والعربي، نظراً لموقع اليمن المشرف على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم. وأضاف أن قوات خفر السواحل اعترضت أخيراً قارباً قادماً من جيبوتي يحمل 120 مهاجراً غير شرعي، وأوقفت المتورطين في العملية.

وأشار إلى أن اليمن يواجه أيضاً تحدياً متصاعداً يتمثل في تدفق المهاجرين من القرن الأفريقي، موضحاً أن أكثر من 470 مهاجراً وصلوا إلى سواحل شبوة خلال مارس الماضي، بينهم 35 امرأة، فيما توفي عدد منهم غرقاً أثناء الرحلة.

وحذر حيدان من أن تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لا يمس اليمن وحده، بل يطال الأمن الإقليمي والدولي، مؤكداً استمرار التنسيق مع التحالف العربي والشركاء الدوليين لمنع أي محاولات لزعزعة أمن الممرات البحرية.

كما أشاد بمستوى التعاون الأمني مع السعودية، قائلاً إن هذا التنسيق أسهم في تحقيق تقدم ملموس رغم ظروف الحرب والانقسام، وساعد في دعم قدرات المؤسسات الأمنية اليمنية في مجالات مكافحة الإرهاب والتهريب وحماية الحدود.

ودعا وزير الداخلية المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم المقدم للحكومة اليمنية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، من أجل استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار ومواجهة التهديدات الأمنية المستمرة، وعلى رأسها تهديدات جماعة الحوثي، بحسب تعبيره.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا