وعاد علم الانفصال ليرفع بشكل رسمي على مبنى السلطة المحلية لمحافظة عدن ، حيث افتتح المحافظ عبدالرحمن شيخ المبنى الجديد للمحافظة الذي رفع عليه علم الانفصال ، بالتوازي عقدت اجتماعات رسمية لقوات الامن الوطني " الحزام الأمني سابقا " تحت علم الانفصال ، كما عقدت قيادات القوات البرية الجنوبية التابعة للإنتقالي اجتماعات رسمية في عدن ، أعلنت فيها رفض قرار الدمج ، في حين عادت قيادات المجلس الانتقالي للتحرك النشط وعقد اجتماعاتها في مقرات المجلس التي استعادتها .
غير ان مساحة الحرية التي تعطيها السعودية لهذه القيادات يقتصر على مثلث الجزء الغربي من جنوب اليمن و الذي يضم عدن و الضالع ولحج و أجزاء من محافظة أبين ، في وقت تقمع السعودية أي تحركات مشابهة في حضرموت والجزء الشرقي من اليمن ، وقد شرعت السعودية بعمليات دمج قوات النخبة الحضرمية ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية .
وأعلنت السلطات المحلية في محافظة حضرموت الموالية للرياض ، عن تدشين عملية دمج قوات النخبة الحضرمية ضمن الأجهزة الأمنية في وادي وصحراء حضرموت، وجرت المراسيم تحت العلم اليمني ، الذي تستخدمه حاليا لإضفاء الشرعية على كافة التحركات التي تصب في مصلحة اعلان إقليم حضرموت .
وقالت مصادر سياسية ان السياسة السعودية تسعى حاليا لتكريس الانقسام بين المناطق الشرقية والغربية لجنوب اليمن ، من خلال تأسيس كيانات عسكرية وأمنية وسياسية مستقلة ومتنافرة ..
وأضافت ان السعودية تسعى للحصول على الاعتراف بإقليم حضرموت من الحوار الجنوبي الجنوبي ، وستبقي السقف مفتوحا لكافة المطالب الانفصالية التي لاتتعارض مع حق حضرموت في اعلان الحكم الذاتي.
وأكدت المصادر ان سعودية لن تسمح للقوى المنادية بجنوب موحد
بالعودة الى حضرموت ، وان الرياض بدأت بناء منظمة عسكرية وامنية في حضرموت لتكون قادرة مستقبلا على مواجهة القوى الانفصالية في غربا .
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية