وأفاد التقرير بأن الطرفين يناقشان إبرام اتفاق يسمح للبنتاغون باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من غوغل في كافة الاستخدامات المشروعة.
وقال الموقع إن غوغل اقترحت خلال المفاوضات إضافة بنود إلى عقدها مع الوزارة لمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الخاص بها في المراقبة الجماعية المحلية، أو الأسلحة ذاتية التشغيل دون رقابة بشرية مناسبة.
وقال مسؤول في البنتاغون إن الوزارة ستواصل نشر قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة من خلال شراكات صناعية قوية على جميع المستويات، دون تأكيد أي محادثات مع غوغل.
وبينما لم تردّ شركة "ألفابت" -حتى الآن- على طلب وكالة رويترز للتعليق، إلا أن إبرامها صفقة مع البنتاغون سيساعدها على توسيع علاقاتها الحكومية، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة بقوة على دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها لتقليل التكاليف وتسريع الأعمال الإدارية.
وسبق أن غيرت شركة "أوبن إيه آي" في مارس/آذار الماضي بنود صفقتها مع وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، عقب موجة من الانتقادات الواسعة بسبب المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في تقنيات المراقبة الشاملة، حسب تقرير وكالة "إن بي سي" الأمريكية للأخبار.
وجاء الإعلان عن البنود الجديدة على لسان المدير التنفيذي للشركة سام ألتمان عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، حيث أكد أن البنود الجديدة تضمن عدم استخدام الذكاء الاصطناعي أو تقنيات الشركة في المراقبة الشاملة.
وكان ألتمان وصف -في منشور سابق- الصفقة وبنودها بأنها تبدو متسرعة واستغلالية إلى أبعد الحدود، حسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية