أعرب حلف قبائل حضرموت عن قلقه البالغ إزاء ما تشهده بعض مديريات ساحل حضرموت، وعلى وجه الخصوص مدينة المكلا، من أحداث مؤسفة أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، نتيجة خروج مجاميع إلى الشارع وما أعقب ذلك من تصادم مع الأجهزة الأمنية والعسكرية، رغم التحذيرات المسبقة الصادرة عن السلطات المختصة.
وأوضح الحلف في بيان صادر الأحد 5 أبريل 2026م، أن هذه التحركات تأتي في سياق مقلق، مشيرًا إلى وجود جهات تقف خلفها من خارج حضرموت، تسعى إلى دفع الأوضاع نحو مسارات تخدم مشاريع سياسية لا تنسجم مع مشروع حضرموت الذي يحظى بإجماع واسع بين أبنائها.
وأكد الحلف أن حضرموت تمضي بثبات نحو مشروعها المستقل، الذي يهدف إلى تحقيق تطلعات أبنائها في نيل حقوقهم ومكانتهم المستحقة، عبر الحوارات والوسائل السلمية، بعيدًا عن الفوضى والصراعات التي تهدد النسيج الاجتماعي.
وأدان الحلف بشدة هذه الأعمال التي من شأنها جر حضرموت إلى مربع الفوضى، وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن جميع الأطراف تنتمي إلى حضرموت، وأن أي صدام بينها لن يخدم سوى الجهات الساعية لإضعاف المحافظة وزعزعة استقرارها.
وحذر البيان من الانجرار خلف ما وصفها بالدعوات المشبوهة، التي تقودها أطراف تسعى للعودة إلى فرض هيمنتها على حضرموت تحت شعارات وذرائع واهية، داعيًا أبناء المحافظة إلى التمسك بالوحدة المجتمعية وتغليب المصلحة العامة.
وشدد الحلف على أن حضرموت ستظل أرضًا للسلام والاستقرار بأبنائها، رافضة كافة مشاريع العنف والهيمنة مهما كان مصدرها، مؤكدًا تمسكه بخيار السلم والعمل المشترك للحفاظ على أمن المحافظة.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد