أكد القيادي عبدالعزيز الجفري أن وجوده في العاصمة السعودية الرياض يأتي في إطار قناعة سياسية راسخة تخدم القضية الوطنية، نافياً أن يكون هذا الحضور خاضعًا لأي ضغوط أو إملاءات خارجية.
وقال الجفري في تصريحات له، إن التواجد في الرياض لم يكن يومًا موضع انتقاص من المواقف الوطنية، بل يمثل خيارًا مدروسًا يهدف إلى تعزيز فرص تحقيق الأهداف المشروعة، مشيراً إلى أن العمل السياسي لا يُدار بالعاطفة بل بالحكمة وحسن قراءة الواقع.
وأوضح أن ما لم يتم قبوله في ميادين النضال لن يتم قبوله في أي عاصمة أخرى، مؤكداً أن اتخاذ الرياض منصة للتحرك السياسي جاء انطلاقاً من رؤية تعتبرها موقعاً مؤثراً في صناعة القرار العربي.
وتطرق الجفري إلى ما وصفه بحملات الانتقاد والتجريح من بعض الأطراف، مشيراً إلى أن الصمت تجاهها كان بدافع الحفاظ على وحدة الصف وتجنب الانزلاق نحو صراعات داخلية قد تضعف القضية.
وأضاف أن القضية الوطنية تستمد قوتها من عدالتها ومن صمود الشعب، وليس من التصعيد الإعلامي أو المزايدات، داعياً إلى تغليب العمل المسؤول والتمسك بالثوابت بعيداً عن الخلافات الجانبية.
وشدد الجفري على أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً عالياً من الانضباط والعمل السياسي الواعي، مؤكداً أن المسار الذي يتم العمل عليه من الرياض يمثل، من وجهة نظره، الطريق الأنسب لتحقيق تطلعات الشعب والوصول إلى نتائج ملموسة.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد