وذكر أحد المجندين اليمنيين المتواجدين هناك أن الاتصال بـ "وسيم" قد انقطع منذ مدة طويلة قبل أن يتم تأكيد خبر مقتله.
ووفق زميله المجند، أعلنت الوحدة العسكرية الروسية التي انضم إليها الشاب مقتله، وبدأت في اتخاذ إجراءات التمهيد لدفنه في حال تعذر الوصول إلى ذويه أو التواصل مع أسرته في اليمن.
وتشير تقارير صحفية سابقة إلى انخراط عدد محدود من الشباب اليمنيين في النزاع الروسي الأوكراني، غالباً ما يكون ذلك بدافع البحث عن فرص عمل أو تحسين الأوضاع المعيشية الصعبة، وسط تحذيرات حقوقية وقانونية من مخاطر الانخراط في صراعات مسلحة خارج الحدود الوطنية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية