قال وزير الشباب والرياضة اليمني نايف صالح البكري إن تحرير العاصمة المؤقتة عدن شكّل نقطة تحول استراتيجية في مسار الصراع مع جماعة الحوثي، معتبراً أن العملية مثلت بداية لانكسار ما وصفه بالمشروع الانقلابي.
وأضاف البكري، في منشور على منصة «إكس» رصده محرر مأرب برس بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن، أن أحداث 27 رمضان عام 2015 لم تكن مجرد نصر عسكري، بل محطة مفصلية في مسار استعادة الدولة، مشيراً إلى أن المدينة شهدت واحدة من أبرز صور الصمود والمقاومة خلال تلك الفترة.
وأوضح أن مقاتلي المقاومة الشعبية والقوات الحكومية، بدعم من السكان المحليين، تمكنوا من استعادة السيطرة على المدينة رغم الحصار والقصف، مؤكداً أن ذلك الانتصار عزز الثقة بإمكانية استعادة بقية المناطق.
وأشار البكري إلى أن تحرير عدن جاء بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية، معتبراً أن هذا الدعم ساهم في تغيير موازين المعركة لصالح القوات الموالية للحكومة.
كما أشاد بالدور الذي لعبه الرئيس السابق عبدربه منصور هادي خلال تلك المرحلة، قائلاً إنه قاد جهود الدفاع عن ما وصفها بالشرعية الدستورية وساهم في حشد الدعم الإقليمي والدولي.
ودعا الوزير اليمني قيادة الدولة إلى مواصلة الجهود لبناء مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار في عدن وبقية المحافظات، بما في ذلك دمج التشكيلات العسكرية والأمنية تحت مظلة الدولة.
وأكد البكري أن إحياء ذكرى تحرير عدن يمثل مناسبة لتجديد الالتزام باستكمال ما وصفه بمعركة استعادة الدولة، مشدداً على أن المدينة ستظل رمزاً للصمود الوطني.
المصدر:
مأرب برس