آخر الأخبار

أخبار وتقارير - مختار الرباش: 27 رمضان فجر الحرية في عدن ومعركة وجود صنعتها تضحيات الأبطال بدعم التحالف

شارك

أكد الدكتور مختار الرباش الهيثمي، أحد قادة المقاومة الجنوبية في حرب 2015، أن السابع والعشرين من رمضان يمثل لحظة تاريخية فارقة في حياة أبناء عدن، و”فجرًا انبثق من عتمة الحرب”، بعد معاناة قاسية عاشتها المدينة تحت وطأة الحصار والمواجهات.


وأوضح الهيثمي أن هذا التاريخ لم يكن مجرد يوم عابر، بل اليوم الذي “تنفست فيه عدن الحرية بعد اختناق”، واستعادت فيه روحها بفضل صمود أبنائها، مستحضرًا مشاهد الأزقة التي شهدت المواجهات، والوجوه التي غابت “لتسكن الفردوس” بعد أن قدمت أرواحها دفاعًا عن المدينة.


وأشار الهيثمي إلى أن المعركة لم تكن تقليدية، بل “معركة وجود”، حيث واجه المقاتلون ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة، تمثلت في نفاد الغذاء وشح المياه، مؤكدًا أن المقاتلين “تقاسموا الرصاصة كما تقاسموا اللقمة”، في مشهد يعكس حجم التضحيات التي قُدمت.


وأضاف أن أبناء المقاومة واجهوا “آلة حرب غاشمة” بإمكانات محدودة، متمسكين بأرضهم، ومشيرًا إلى أن المعاناة تحولت إلى دافع للصمود، فيما كان لصوت الأذان دور في تعزيز الروح المعنوية خلال المواجهات.


وأكد الهيثمي أن يوم 27 رمضان من عام 2015 لم يكن مجرد نصر عسكري، بل “ملحمة تاريخية” أنهت مشروعًا وصفه بـ”الدخيل”، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز تحقق بدعم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الذي لعب دورًا محوريًا في مساندة قوات المقاومة ميدانيًا.


ولفت إلى أن تحرير عدن لم يكن نهاية المعركة، بل شكل نقطة انطلاق نحو المحافظات المجاورة، حيث امتدت العمليات إلى لحج وأبين، وصولًا إلى جبهات الساحل الغربي وتعز، في إطار جهود أوسع لاستعادة الاستقرار.


وتطرق الهيثمي إلى مشاهد فرحة النصر، واصفًا إياها بأنها لحظات امتزجت فيها الدموع بالفرح، حيث “اتسعت الشوارع للزغاريد بعد أن ضاقت بالدخان”، مؤكدًا أن عدن ومحافظات الجنوب، ومنها أبين ولحج والضالع، انتصرت بفضل صمود أبنائها ودماء شهدائها.


واختتم الهيثمي تصريحه بالترحم على أرواح الشهداء، مشددًا على أهمية استلهام معاني التضحية والوحدة، والدعاء بحفظ البلاد وتوحيد الصفوف، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا