انتقد الصحفي جلال المارمي مواقف بعض أصحاب دكاكين الصرافة الذين ظهر نشاطهم بشكل واسع بعد عام 2015، مشيراً إلى أنهم حققوا أرباحاً كبيرة من خلال التعامل برواتب الجنود خلال السنوات الماضية.
وقال المارمي إن هؤلاء التجار استفادوا لفترة طويلة من حركة صرف رواتب العسكريين، إلا أنهم ـ بحسب تعبيره ـ الان تراجعوا عن صرف الرواتب بالعملة المحلية بعد أن أصبحت العملة تخضع لرقابة أكبر ضد المضاربة وبدأت تستعيد جزءاً من قيمتها.
وأضاف أن بعض الصرافين رفضوا في البداية صرف الرواتب، قبل أن يوافقوا لاحقاً ـ بعد مشاورات ووساطات ـ على صرفها بالريال السعودي بما يعادل قيمة الراتب.
وأكد المارمي أن من الواجب مراعاة ظروف الجنود الذين كانوا سبباً في ازدهار كثير من هذه الأعمال، مشدداً على ضرورة رد الجميل لهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الجشع قد يعمي البصيرة أحياناً، داعياً إلى مراعاة الجوانب الإنسانية والوقوف إلى جانب الجنود الذين يعتمدون على رواتبهم لتأمين احتياجات أسرهم.
المصدر:
عدن الغد