آخر الأخبار

مؤسسة الشموع في أقسى محنها… سيف الحاضري يؤكد أن وقوف الدولة معها ليس منّة ولا فضلًا بل استحقاق واجب لأنها لم تدافع عن نفسها فحسب بل عن الدولة والجمهورية

شارك

مصدر الصورة

قال رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام ورئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم، سيف الحاضري، إن المؤسسة تواجه ما وصفها بـ"أقسى محنها"، متهمًا أطرافًا سياسية بالتخلي عنها رغم ما قال إنه سجل طويل من المواقف الداعمة للقوى الوطنية.

وفي مقال له نشره على منصة إكس " أشار الحاضري إلى أن المؤسسة كانت "بيتًا مفتوحًا للجميع" ووقفت إلى جانب مختلف القوى السياسية، باستثناء ما وصفه بـ"تيار الإمامة والرجعية"، كما كانت في المواقف، سندًا لقياداتٍ وأحزابٍ ووزراء وبرلمانيين، في المنعطفات الصعبة قبل الأيام المريحة, معتبرًا أن ما تتعرض له المؤسسة اليوم يأتي نتيجة مواقفها السياسية.

وأضاف أن المؤسسة دفعت، بحسب قوله، ثمن مواقفها المعارضة لجماعة الحوثيين في صنعاء، حيث صودرت مبانيها ونُهبت ممتلكاتها، كما تعرضت في عدن للحرق والنهب، مؤكدًا أن تلك الوقائع "موثقة ولا تقبل التأويل".

واعتبر الحاضري أن ما حدث "لم يكن نتيجة فشل إداري أو تعثر مالي، بل نتيجة ثبات على المبدأ"، داعيًا الدولة إلى اتخاذ موقف داعم للمؤسسة، حيث أنه في مثل هذا الظرف، لا يكون وقوف الدولة مع مؤسسة الشموع منّةً ولا فضلًا، بل استحقاقًا وعدلًا واجبًا. فالمؤسسة لم تدافع عن نفسها فحسب، بل عن الدولة، عن الجمهورية، عن فكرة النظام في مواجهة الفوضى.

وأشار إلى أن المؤسسة انتظرت لسنوات موقفًا واضحًا من "شركاء النضال"، لكنها – بحسب تعبيره – لم تتلق سوى "مجاملات هاتفية وكلمات عابرة"، في إشارة إلى ما وصفه بحالة الصمت تجاه ما تعرضت له.

وختم مقاله بالتأكيد على أن المؤسسة ستتجاوز أزمتها، معتبرًا أن "الزمن هو أعدل الشهود"، وأن مواقف الأطراف المختلفة ستبقى محفوظة في سجل التاريخ.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا