حذر الكاتب الصحفي سامي حروبي من مخاطر إعادة بعض القيادات المرتبطة بـالمجلس الانتقالي الجنوبي إلى المشهد السياسي، معتبراً أن ذلك قد يؤثر سلباً على مؤسسات الدولة في اليمن وعلى مسار عمل الشرعية والتحالف.
وقال حروبي إن الأطراف التي أيدت ما وصفه بـ“غزو حضرموت” وساهمت في إراقة الدماء لا ينبغي مراضاتها أو مكافأتها سياسياً، بل يجب تحييدها ومحاسبة المتورطين، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب التقييم والحزم واتخاذ قرارات واضحة من قبل التحالف، في إشارة إلى السعودية.
وأضاف أن تحسين الخدمات وتطبيع الأوضاع المعيشية، خصوصاً في عدن، يمثلان العامل الحاسم لكسب ثقة المواطنين، داعياً إلى التركيز على تلبية احتياجات الناس بدلاً من الاستجابة لما وصفها بمحاولات الابتزاز السياسي، ومشيراً إلى أن المواطن يقدّر أي جهود ملموسة في توفير الخدمات والمرتبات بعد سنوات من المعاناة.
كما شدد على أن استقطاب قيادات لم تشارك في أحداث حضرموت قد يكون خياراً إيجابياً، لكن من “تاجروا بدماء الناس” — وفق تعبيره — يجب أن يخضعوا للمساءلة لا أن يُعاد تمكينهم سياسياً.
المصدر:
عدن الغد