قال عارف ناجي علي الناشط السياسي مستشار وزارة التربية والتعليم إن ما تعيشه مدينة عدن اليوم من تدهور معيشي وخدمي لم يعد يحتمل المزيد من الصراعات والمزايدات السياسية مؤكدًا أن المواطن لم يعد يطالب إلا بأبسط حقوقه في حياة كريمة، وراتب منتظم وخدمات أساسية تحفظ كرامته.
وأوضح أن استمرار تسييس الخدمات وتحويل عدن إلى ساحة صراع دائم انعكس بشكل مباشر على حياة الناس وأسهم في تفاقم الفساد المالي والإداري وأضاع حقوق أسر الشهداء التي باتت بحاجة إلى رعاية حقيقية لا إلى شعارات وخطابات.
وأضاف عارف ناجي علي
عدن ليست ملكًا لأطراف الصراع بل مدينة لها أهلها وهم الأدرى باحتياجاتها والأقدر على إدارة شؤونها وإن تمكين أبناء عدن ومنح الحكومة الفرصة الكاملة للعمل المهني بعيدًا عن التجاذبات السياسية هو المدخل الحقيقي لاستعادة الاستقرار وبناء الثقة مع المجتمع".
وشدد على أن ما تعانيه عدن اليوم ليس قدرًا محتومًا بل نتيجة لسياسات غير واقعية وإقصائية، داعيًا إلى إعادة ترتيب الصفوف، وتغليب المصلحة العامة والعمل الجاد بدل الصراخ والخدمة بدل الشعارات.
وختم تصريحه بالقول:
كفى تدميرًا لعدن آن الأوان لإعادتها إلى مسارها الصحيح لتُدار بالعقل والمسؤولية لا بالصراع والمزايدة.
المصدر:
عدن الغد