أشادت مكونات عدنية بالتحسن الكبير والملحوظ الذي تشهده العاصمة المؤقتة عدن خلال الفترة الأخيرة في عدد من القطاعات الخدمية، مؤكدة أن هذه الخطوات تعكس جدية الجهود المبذولة لإعادة ترتيب الأوضاع ومعالجة الاختلالات التي تراكمت على مدى سنوات من التحديات والظروف الاستثنائية.
وقالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن هذا التحسن الذي تقوده السلطة المحلية، بدعم مباشر وسخي من المملكة العربية السعودية، يمثل نقطة تحول إيجابية في مسار استعادة عدن لعافيتها، ويؤكد أن العمل المنظم والتنسيق الفعّال قادران على إحداث فارق حقيقي في حياة المواطنين، مشيرة إلى أن أبناء المدينة لمسوا انعكاسات هذا التطور في قطاعات خدمية متعددة، الأمر الذي عزز منسوب الثقة بإمكانية البناء على هذه النتائج وتوسيعها بما يضمن استدامتها.
وثمّنت المكونات عاليًا الدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، والذي أسهم بصورة مباشرة في تسريع وتيرة المعالجات الخدمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار دورها المستمر في دعم الاستقرار وتخفيف الأعباء المعيشية.
وأكدت المكونات أن الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي يتطلب ترسيخ مبدأ تمكين الكفاءات العدنية من إدارة شؤون مدينتهم، باعتبارهم الأقدر على فهم خصوصيتها واحتياجات مجتمعها، والأحرص على صون مصالحها وخدمة أبنائها، بما يعزز كفاءة الأداء ويقوي جسور الثقة بين المواطن والمؤسسات.
كما شددت على أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية والشراكة، وتعزيز الشفافية وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات، لتحويل هذا التحسن إلى مسار تنموي مستدام ينعكس بصورة ملموسة على جودة حياة المواطنين، ويعيد لعدن مكانتها كمدينة فاعلة ومركز حضري يخدم أبناءها وكل أبناء الوطن.
وجددت المكونات دعمها لكل الجهود التي تصب في خدمة المواطن، داعية إلى استمرار هذا النهج الإيجابي بما يحقق تطلعات أبناء عدن في الاستقرار والتنمية وتحسين مستوى الخدمات.
وصدر البيان عن كلٍ من: مجلس عدن السياسي، المنتدى الثقافي العدني، نشطاء أبناء عدن، الحراك الجنوبي المشارك / عدن، الشبكة الوطنية للمبادرة المجتمعية والشبابية، مجلس الحراك الجنوبي للقوى التحررية / عدن، مجلس عدن السياسي للشباب، التكتل الشبابي المدني المستقل لأبناء عدن، مجموعة حقوق المواطن / عدن، مجلس أبناء عدن (المجلس التشريعي)، والتجمع العدني السلمي.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد