آخر الأخبار

وثائق مسربة تثير جدلاً حول اغتيال "جواس" واتهامات للدور الإماراتي

شارك

تشير الأوراق المنشورة، والتي ينسبها الناشطون إلى جهات أمنية مرتبطة بملفات "الاستخبارات الوطنية"، إلى أن عملية الاغتيال لم تكن وليدة اللحظة، بل مرت بمراحل إدارية وتنفيذية معقدة.

تزعم الوثائق أن قرار التصفية جاء بعد "التحقق" من علاقات وطيدة تربط اللواء جواس بحزب الإصلاح، وتبنيه تصريحات اعتبرت مناوئة للتوجهات الإماراتية في المنطقة، رغم محاولات اللواء نفي ذلك علنًا.

تسلط الوثائق الضوء على سيناريو استدراج وُصف بـ "المحكم"، استغل خلافاً سابقاً بين جواس والقيادي الأمني شلال شائع حول قضية مقتل "صالح سالم الردفاني". وتدعي الوثائق أن اللواء جواس استُدرج بذريعة اتفاق على تسليم المتهم بالقتل (مدير مكتب شائع) للجهات القضائية، مما خفض مستوى الحذر الأمني لديه.

تشير الأوراق المتداولة إلى أن اختيار توقيت "التسليم" كان يهدف لمنح المنفذين الوقت الكافي للتجهيز، وعقب العملية تم التنسيق لإصدار بيانات رسمية تنسب الجريمة إلى " أطراف أخرى" لتمويه الأدلة.

يأتي نشر هذه الوثائق في توقيت يشهد توتراً إعلامياً بين الأجنحة الموالية للسعودية وتلك الموالية للإمارات.

ويرى مراقبون أن ظهور هذه الملفات "الآن" يهدف إلى الضغط السياسي وكشف كواليس الصراع المحتدم على النفوذ في المحافظات الجنوبية.



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا