طرح الناشط السياسي إياد الردفاني تساؤلًا لافتًا حول الأسباب والآليات التي مكّنت الصحفي فتحي بن لزرق، عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، من إحداث تأثير واسع وهزّ المنظومة الإعلامية التابعة للمجلس الانتقالي، رغم ما تحظى به تلك المنظومة من دعم مالي وإمكانيات كبيرة.
وأشار الردفاني إلى أن حالة التأثير التي حققها بن لزرق تثير أسئلة جدية حول مصداقية الخطاب الإعلامي، وقربه من هموم الناس، وقدرته على كسب ثقة الجمهور، مقارنة بإعلام منظّم ومدعوم لكنه أخفق في تحقيق التفاعل ذاته.
وتداول ناشطون وإعلاميون هذا الطرح على نطاق واسع، معتبرين أن ما يحدث يعكس تحولات في المشهد الإعلامي، حيث بات التأثير مرتبطًا بالمصداقية والجرأة أكثر من ارتباطه بحجم التمويل، وفق ما قالت مصادر لصحيفة عدن الغد.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد