آخر الأخبار

مصادر أمنية أفريقية: الحوثيون يدرّبون قراصنة الصومال ويزوّدونهم بتقنيات متقدمة ويدعمون جماعات مرتبطة بالقاعدة

شارك

مصدر الصورة

قالت سلطات إقليم بونتلاند شبه المستقل في الصومال إن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن تزود عصابات قرصنة صومالية بتقنيات متقدمة، من بينها أجهزة لتحديد المواقع العالمي (GPS) وأسلحة، محذّرة من أن هذا التعاون يشكل تهديدًا متزايدًا للأمن البحري في منطقة القرن الإفريقي.

ونقل موقع الدفاع الإفريقي عن نائب مدير المخابرات في شرطة بونتلاند البحرية، محمد موسى عبد الله، قوله إن بعض عصابات القرصنة الصومالية حصلت على أجهزة GPS وأسلحة متطورة من الحوثيين أو من عناصر موالية لهم، ما مكّنها من تتبع مسارات السفن التجارية بدقة وتنفيذ هجمات بعيدة عن السواحل الصومالية.

وأضاف عبد الله أن الأجهزة الأمنية تعتقد أن بعض القراصنة تلقوا تدريبات عسكرية في اليمن، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا الحديثة سهّلت عليهم التخطيط لعمليات تستهدف الملاحة الدولية خارج المياه الإقليمية للصومال.

وأعلنت شرطة بونتلاند البحرية أنها اعترضت في 12 ديسمبر/كانون الأول زورقًا صغيرًا قبالة سواحل مدينة إيل في منطقة نوجال، كان يحاول تهريب مواد كيميائية تُستخدم في تصنيع المتفجرات وعبوات ناسفة محلية الصنع، وألقت القبض على سبعة أشخاص، بينهم خمسة صوماليين ويمنيان اثنان.

وبحسب الموقع، فإن الحوثيين، المدعومين من الحرس الثوري الإيراني، وسّعوا نطاق نشاطهم خارج الشرق الأوسط ليشمل إفريقيا، عبر بيع أسلحة لجماعات مسلحة في الصومال، من بينها حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وكذلك فرع تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال.

وذكر تقرير لفريق الأمم المتحدة للدعم التحليلي ورصد العقوبات نُشر في عام 2025 أن العلاقة بين الحوثيين والجماعات المسلحة في الصومال هي علاقة “نفعية أو انتهازية”، وليست قائمة على أسس أيديولوجية أو مذهبية.

وأضاف التقرير أن حركة الشباب عقدت اجتماعين على الأقل مع ممثلين عن الحوثيين في يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول 2024، طلبت خلالهما أسلحة متطورة وتدريبًا لعناصرها، مقابل تكثيف أنشطة القرصنة في خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية، لاستهداف سفن الشحن وتعطيل حركة الملاحة وأخذ فِدى.

وعادت هجمات القرصنة قبالة السواحل الصومالية للارتفاع خلال العامين الماضيين، بعد فترة هدوء نسبي، إذ سُجّل ستة هجمات في 2023 و22 هجومًا في 2024، وفق بيانات بعثة الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة.

وحذّر باحثان في الأمن البحري من أن الضغوط المتزايدة على القوات البحرية الدولية، وانشغالها بتأمين البحر الأحمر في ظل هجمات الحوثيين، خلقت ثغرات أمنية استغلها القراصنة لتوسيع نطاق عملياتهم في غرب المحيط الهندي وخليج عدن.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا