آخر الأخبار

قوات الطوارئ تنتشر في العبر: شريان اليمن البري تحت الحماية المشددة

شارك

مصدر الصورة

تسلّمت قوات الطوارئ التابعة للفرقة الأولى مهام تأمين نقاط التفتيش الرئيسية على الخط الدولي في منطقة العبر، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن على أحد أهم الطرق البرية في البلاد.

وقالت مصادر عسكرية "أن الانتشار شمل المواقع الحيوية الممتدة من مجمع الناصر وصولًا إلى مفرق العبر، إضافة الخط الرابط بين محافظتي حضرموت ومأرب وصولًا إلى منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية.

وبحسب المصادر، تتركز مهام القوات على مكافحة التهريب، وملاحقة المطلوبين أمنيًا، ومنع الاعتداءات على المسافرين، في ظل تزايد الحركة على هذا الطريق الذي يربط محافظة مأرب بمحافظة حضرموت، ويمتد حتى منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية.

ويُعد طريق العبر شريانًا بريًا حيويًا لحركة المسافرين والتجارة بين شرق اليمن وشماله، كما يمثل المسار الرئيسي لحركة النقل باتجاه منفذ الوديعة، المنفذ البري الوحيد العامل بين اليمن والسعودية.

وخلال السنوات الماضية، تعرّض الطريق لسلسلة من الحوادث الأمنية، شملت عمليات تهريب واعتداءات على مسافرين وشاحنات نقل، ما دفع السلطات إلى تنفيذ ترتيبات أمنية متكررة بهدف تأمينه وضمان سلامة العابرين.

من هي قوات الطوارئ

يشار إلى ان قوات الطوارئ هي تشكيل قتالي مستحدث ظهر بعد 2022، وتُعد جزءًا من القوى المؤيدة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لكنها لا تخضع رسميًا لوزارة الدفاع اليمنية، وتعمل تحت قيادة القوات المشتركة التابعة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.

ونشأت قوات من إعادة هيكلة وحدات سابقة مثل “قوات اليمن السعيد” التي تشكلت بدعم سعودي منذ 2019، والتي كانت تعمل على الحدود الشمالية محاربة للتمرد.

بعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، تمت إعادة تنظيم هذه الوحدات تحت اسم “قوات الطوارئ اليمنية”، مع ارتباط تنظيمها بالهيئة العسكرية العليا للمجلس الرئاسي والتحالف.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا